أعلن قائممقام قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين، عادل أحمد القيسي، مقاضاة منظمة بريطانية متخصصة بإزالة الألغام، لفشلها في مهامها منذ سنوات عدة.
وقال القيسي في تصريح لمنصّة "الجبال"، إن "إدارة القضاء والأهالي قدّموا دعوة قضائية ضد منظمة (هايلو تريست) البريطانية المتخصصة بإزالة الألغام؛ لفشلها في مهامها وبقاء خطر الألغام يفتك بالأهالي".
وبيّن القيسي، أن "دائرة شؤون الألغام والمخلفات الحربية في وزارة البيئة، تعاقدت مع منظمة (هايلو تريست) البريطانية المتخصصة برفع الألغام لرفع الألغام والمخلفات الحربية في أطراف قضاء بيجي شمال غربي صلاح الدين، وبتمويل من نيوزلندا، على أن تنتهي مهامها خلال 3 سنوات بدءاً من عام 2017".
وقال القيسي، إن "المنظمة فشلت في مهامها، ولا زالت الكثير من المناطق وخاصة الزراعية، محرّمة، وتحتوي ألغاماً وتهدد بحصد أرواح المواطنين"، مشيراً إلى أن "المنظمة تعتمد إخباريات المواطنين لمعالجة الألغام بدلاّ من المسوحات البايلوجية باعتماد أجهزة حديثة".
واعتبر القيسي، المنظمة البريطانية، "غير جادة في مهامها بعد عدة حوادث سجلت في مناطق بيجي، وآخرها قرب مقر المنظمة، ما يثير العجب والاستغراب، إزاء دور هذه المنظمة ومدى كفاءتها".
وبيّن القيسي، أن "الألغام تتركز في 15-20 منطقة في بيجي، في مناطق مكحول وحدود بيجي، مع ناحية الصينية وحدود الأنبار، ومناطق هونداي وعدة أحياء ومناطق زراعية غربي بيجي".
وتساءل القيسي، قائلاً: "رغم وجود الشركة حتى الآن واستمرارها في مهامها، لماذا لم تنجح في رفع الألغام أو معالجة القسم الأكبر أو حتى الاستدلال عليها وتحديدها رغم مرور عدة سنوات على تواجدها؟"، مؤكداً "وجود عبوات عبارة عن (جلكانات) وعبوات كبيرة لازالت تحت الأرض تهدد حياة المواطنين والمزارعين بشكل خاص".
وأضاف، أنه "من المزمع أن تقوم المنظمة البريطانية برفع الألغام خلال مدة 3 سنوات بعد تحديدها ميدانياً لمواقع في 10-12 منطقة أغلبها شمال غربي بيجي".