المالكي يدعو الرافضين للانتخابات إلى مشاركة واسعة في اقتراع 2025: الأخيرة لم تكن بالمستوى رغم الفتاوى

3 قراءة دقيقة
المالكي يدعو الرافضين للانتخابات إلى مشاركة واسعة في اقتراع 2025: الأخيرة لم تكن بالمستوى رغم الفتاوى نوري المالكي

دعا زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المرتقبة في العراق نهاية العام 2025، مؤكداً أنه ليس أمامهم سوى صناديق الاقتراع إن أرادوا "التثبيت" أو "التغيير"، وأنه "لن نعود لأيام الانقلابات والمؤامرات".

 

وفي كلمة مسجلة ألقاها المالكي، اليوم الأربعاء، قال إنه نتقدم بخطوات ثابتة باتجاه الاستحقاق الدستوري الذي ينتظرنا هذا العام لأداء الانتخابات، الانتخابات التي تعطي الأمة دورها في إدارة العملية السياسية وإدارة شؤونها، تثبيت دور الأمة مفتاحه عملية الانتخابات، وهذه الانتخابات التي يرجى منها أن تكون بهذا المستوى من الفاعلية، يجب أن تكون انتخابات فيها مساهمات كبيرة ونزاهة وبعيدة عن عملية استثمار المال العام وبعيدة عن التلاعب والتزوير وعن كل ما يعكر صفو العملية السياسية".

 

ومن المنتظر أن يشهد العراق دورة جديدة من الانتخابات البرلمانية، في شهر تشرين الثاني 2025، لاختيار أعضاء الدورة السادسة لمجلس النواب.

 

وذكر المالكي أن النظام الديمقراطي الذي تقوم على أساسه العملية السياسية والحكومة وتشكيلاتها، تعتمد قطعاً على الانتخابات، و"إذا أردنا أن نثبّت نظاماً ليس لدينا إلا طريق الانتخابات لذلك، وإن أردنا تحقيق تغيير سلمي سلس للسلطة فليس لنا إلا الانتخابات أيضاً".

 

وأردف: "لم ولن نعود لأيام الانقلابات والمؤامرات التي تستنزف إرادة الأمة وتتلاعب بها. والأصل في الانتخابات أنها حق وواجب، حق لكل مواطن يجب أن يسهم بشكل مباشر في إدارة شؤون بلده، وواجب لأن الأمة مكلفة بإدارة شؤونها وليس أمامها لذلك إلا الذهاب للانتخابات".

 

زعيم دولة القانون قال متوجهاً للناخبين: "لا تسمعوا لمن يقول لكم (وماذا إن غبت عن الانتخابات؟)، أو من هم يكيلون الاتهامات للعملية السياسية، الغياب عن الانتخابات سيدع الفساد والمفسدين أن يستمروا ويتركزوا، وهم من سيذهبون إلى صناديق الاقتراع إذا غبتم أنتم أبناء الشعب العراقي"، مشيراً إلى أنه "لا تتوقف الانتخابات، بل سيدخل فيها من يملك إرادات لا تتناسب مع إرادة الأمة".

 

ورأى المالكي أن "التجربة لم تعد جديدة، وأن العراق قد أدار العملية الانتخابية والديمقراطية بشكل سلس حتى الآن"، مبيناً أن "الانتخابات الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب من حيث حجم المشاركة، وقد أفتى بعض العلماء بوجوب المشاركة في العملية".

تابع المالكي: "ليعلم أهلنا الراغبون والرافضون، لا خيار لكم إن كنت راغبين أو كنت رافضين إلا ان تذهبوا وتتنافسوا عند صناديق الاقتراع، إن اردتم التثبيت أو أردتم التغيير أو التطوير أو اردتم المحاسبة أو المكافأة، ليس أمامكم سوى انتخاب مجلس نواب أصيل من نواب يمتلكون القدرة الرقابية والتشريعية والقدرة على إدارة دفة البرلمان ليكون سنداً للحكومة وللدولة"، لافتاً: "سأتكلم لاحقاً عن الأخطار التي تحيط بالعملية الانتخابية وما يرافقها من احتمالات كبيرة، لكي ننتهي لاتفاق وعهد بين كل المواطنين على أن نحمي العملية الانتخابية، ونرفض حالات التلاعب والأموال التي تريد أن تفسد العملية الانتخابية وبالتالي تفسد العملية السياسية".

الجبال

نُشرت في الأربعاء 2 أبريل 2025 03:55 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية


© 2025 الجبال. كل الحقوق محفوظة.