كشف القيادي في "ائتلاف دولة القانون" عباس البياتي، الأحد 4 كانون الثاني 2026، عن أن الإطار التنسيقي لا يريد اختيار رئيس وزراء غير مجرب، مرجحاً حصول "انسحابات" في حال إغلاق الترشيح على مرشحين متعددين، بينما قال إن قضية فنزويلا ليس لها تداعيات في الشرق الأوسط. في المقابل، وصف القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني طارق جوهر، الاسماء المتداولة لمنصب رئيس الجمهورية بـ"غير الرسمية"، معتبراً حادثة فنزويلا، بأنها تأكيد على توجه ترامب نحو دول الطاقة البعيدة عن السياسة الأميركية. من جانبه، ربط عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفاء محمد كريم، حسم رئاسة الجمهورية العراقية، بـ"حسم" تشكيل حكومة إقليم كوردستان، بينما أشار إلى أن الكورد لم يخرجوا من أي منطقة عربية دون تفعيل المادة 140.
في التفاصيل، قال البياتي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، "لا نتبع سياسة كسر العظم ضد الشركاء"، مشيراً إلى أن "بعض النواب تصرفوا بحرية بالتصويت ضد مرشح البارتي لمنصب النائب الثاني".
وأضاف، أن "اجتماع نوري المالكي ومحمد شياع السوداني أمس، أزال الجليد"، قائلاً: "سيكون لدينا رئيس وزراء قوي".
وتابع، أن "الإطار لا يريد اختيار رئيس الوزراء غير مجرب ومغمور في ظل التعقيدات العالمية"، مبيناً أن "التوافق معقد في الإطار بسبب تعدد القوى مقارنة بالأقطاب المعدودة لدى السنة والكورد".
ولفت إلى أن "مفاوضات اللحظة الأخيرة مفيدة وقد تتضمن إعطاء القليل واخذ الكثير".
وأشار إلى أن "إغلاق الترشيح على مرشحين متعددين قد يتبعه انسحاب بعضهم للآخر".
وبيّن، أن "الإطار لا يريد الانحياز لمرشح كتلة دون أخرى في المكون الكوردي"، مضيفاً "نتطلع لتمكن الكورد الاتفاق على مرشح واحد".
وختم حديثه قائلاً إن "قضية فنزويلا تظهر أسلوبا أميركياً جديداً لكن ليس لها تداعيات في الشرق الأوسط".
من جهته، قال القيادي في "اليكتي" طارق جوهر، إن "القوى الكوردية الجديدة قد تحصل على وزارة"، مضيفاً أن "الاتحاد يتطلع لرئاسة الجمهورية ووزارة".
وأضاف، "سنرى النتائج الإيجابية لزيارة وفد البارتي للسليمانية"، مبيناً أن "الكورد لم يتدخلوا بأسماء مرشحي رئاسة الوزراء ولن يتدخل الإطار بأسماء مرشحينا".
ولفت إلى أن "موقف اليكتي مع البارتي كان جيداً بقضية منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان".
وأشار إلى أن "البعض رشحوا انفسهم بأنفسهم وليس برأي ودعم من اليكتي"، مضيفاً أن "الاسماء المتداولة لمنصب رئيس الجمهورية غير رسمية".
وقال إن "اليكتي قد ينزل بمرشح واحد أو أكثر لرئاسة الجمهورية".
وعن حادثة فنزويلا، علق جوهر، قائلاً إن "حادثة فنزويلا تؤكد توجه ترامب نحو دول الطاقة البعيدة عن السياسة الأميركية"، مضيفاً "ترامب يريد تعزيز الهيمنة الأميركية في شرق الأرض وغربها".
من جانبه، أشار عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفاء محمد كريم، إلى أن "انقسام الوفود الكوردية تسبب بعدم تحقيق بغداد للمطالب الكوردية".
وأضاف، أن "تأجيل تشكيل حكومة كوردستان بعد الانتخابات البرلمانية كان بطلب من اليكتي".
ورأى كريم، أن "حسم رئاسة الجمهورية يرتبط بحسم تشكيل حكومة كوردستان"، مضيفاً، أن "الكورد لن يخرجوا من أي مناطق عربية دون تفعيل المادة 140".
وتابع، "نتطلع لتفعيل هيبة رئاسة الجمهورية بالمادة 140 وقانون النفط والغاز وإيقاف حملات التعريب".
وبيّن، أن "تعويل اليكتي على الإطار وليس على الفضاء الكوردي سيدفع البارتي للنزول بمرشح".
ولفت إلى أن "سيطرة اليكتي على منصب رئاسة الجمهورية كانت بموافقة البارتي لكن الأمر تغير بعد 2018"، مشيراً إلى، أن "عدم صدور مرشح رسمي للبارتي واليكتي يعني أن الحزبين سيتفقان غداً".
لقاء سابق بين المالكي والسوداني (أرشيف)