استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الخميس 5 شباط 2026، وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو.
وأكد السوداني وفق بيان لمكتبه تلقت "الجبال" نسخة منه "حرص العراق على بناء أمتن العلاقات مع فرنسا، ولا سيما في الجانب الاقتصادي، وفسح المجال أمام الشركات الفرنسية لزيارة العراق، والتنسيق لعقد شراكات قوية مع الشركات العراقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والمساهمة في مسيرة التنمية والإعمار، معبراً عن ترحيبه بمشاركة الشركات الفرنسية في معرض بغداد الدولي".
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أنّ "العراق تحمّل مسؤوليات جسيمة نيابةً عن المجتمع الدولي، وآخرها ما يتعلق بنقل الإرهابيين من السجون السورية، وأنه من الضروري اليوم أن يدعم العالمُ العراق في هذا الوقت الحساس، وأن تتحمّل الدول مسؤولياتها عبر استعادة مواطنيها لما يمثله هذا الأمر من تهديد مشترك، مؤكداً استمرار التعاون مع فرنسا في تطوير قدرات العراق الدفاعية".
وأشار السوداني إلى "المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، في ظلّ ما يمر به العالم والمنطقة، بمرحلة بالغة الحساسية، مؤكداً دعم العراق للحوار لأهميته في الوصول إلى الحلول السلمية".
من جانبه، "نقل بارو تحيات الرئيس ماكرون إلى رئيس مجلس الوزراء، وأشاد بدور في الحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، وجهوده في إعمار العراق، مؤكداً رغبة الشركات الفرنسية بالعمل في العراق، وأشار إلى مشاركة 20 شركة فرنسية بمختلف القطاعات في معرض بغداد الدولي".
وعبر وزير الخارجية الفرنسي عن "رغبة بلاده بالعمل مع العراق من أجل استقرار المنطقة وتنسيق الجهود للقضاء على الإرهاب، مثمناً دور العراق في نقله للسجناء الإرهابيين كونها خطوة ستسهم في تحقيق الأمن الاقليمي، معبراً عن استعداد فرنسا لتوفير الدعم في قضية الإرهابيين السجناء".
السوداني يستقبل وزير الخارجية الفرنسي (المكتب الإعلامي للسوداني)