دعا عضو "ائتلاف دولة القانون" حسين مردان، الأحد 4 كانون الثاني 2026، الفصائل، إلى تغيير تفكيرها، بينما أشار إلى أن ما حدث في فنزويلا سيمتد إلى دول أخرى، ولكن تسليم السلاح قد يمنع، قائلاً إن التيار الصدري مشاركون في الحكومة وليسوا معارضة حالياً". في المقابل، وصف رئيس مركز "البناء" للدراسات محمد الياسري، المبعوث الأميركي مارك سافايا، بأنه "نسخة" من ترامب و"يحتاج للشو"، مشيراً إلى أن حصر السلاح يحتاج إلى بيئة سياسية آمنة.
في التفاصيل، قال مردان في حوار تلفزيوني، تابعته "الجبال"، إن "هناك ضعفاً اقتصادياً كبيراً في فنزويلا والرواتب 20 دولاراً".
وأضاف، أن "المواطنين في إيران متذمرون بسبب العقوبات، لكنهم متمسكون بالعقائد"، قائلاً: "لا يمكن مقارنة إيران بفنزويلا باعتبارها قادرة على حماية نفسها".
ورأى مردان، أن "ما حدث في فنزويلا سيمتد إلى دول أخرى، لكن تسليم السلاح قد يمنع".
وأشار إلى أن "التيار الصدري ليسوا معارضة حالياً، بل مشاركون في الحكومة".
وأضاف، "لا يمكن منح أبنائنا ضحية للطائرات الأميركية، وعلى الفصائل تغيير تفكيرها".
وتساءل: "لماذا لم تطالب واشنطن بسحب سلاح الفصائل عندما كانت تقاتل داعش؟"، مضيفاً "لا يمكن تذويب سلاح الحشد في المؤسسات الأخرى بوجود قانون خاص".
من جانبه، قال رئيس مركز "البناء" للدراسات محمد الياسري، الذي كان حاضراً في ذات الحوار، إن "استراتيجية واشنطن للدفاع تغيرت واتجهت نحو الاقتصاد والمصالح الداخلية".
وبيّن الياسري، أن "الصين لا تحمي حلفاءها وهي تختلف عن الآخرين"، مشيراً إلى أن "فنزويلا حليفة للصين وإيران وروسيا".
وأضاف، أنه "لا يمكن مقارنة فنزويلا بما تمتلكه إيران من قدرات"، مبيناً أن "حصر السلاح يحتاج إلى بيئة سياسية آمنة".
ووصفت الياسري، حكومة الكاظمي، بـ"السيئة"، مشيراً إلى أنها "لم تدر الملفات بشكل جيد".
وتابع، أن "فصائل المقاومة تسعى لدعم الدولة لكنها تريد قوتها أولاً"، مبيناً أن "آلية حصر السلاح يحتاج إلى ضوابط وشروط".
وقال: إن "عبدالناصر الجنابي ومصطفى التكريتي لا يمثلون المعارضة".
وأشار إلى أنه "لا يمكن لواشنطن فتح جبهة جديدة في العراق"، وأوضح أن "مارك سافايا هو نسخة من ترامب ويحتاج إلى (الشو)".
وذكر، أن "المعارضة في الخارج غير حقيقية. (ممسوخين)"، واصفاً، القضاء، بـ"الحامي للعملية السياسية".
ورأى الياسري، أن "وجود القاضي زيدان دفع الفصائل للاستجابة لملف حصر السلاح".
وأشار إلى أن "استجابة الفصائل لحصر السلاح جاء بسبب انسحاب القوات الأميركية"، مضيفاً "لا نخاف من ترامب. يتعامل مع دولة حقيقية والحشد باق".
محمد الياسري:

حسين مردان - عضو ائتلاف دولة القانون (فيسبوك)