بحث رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي، الخميس 28 آب 2025، مع السفير الأردني ماهر الطراونة، ملف المطلوبين والأموال المهربة، فيما دعا إلى تكثيف الجهود بين البلدين في هذا الإطار.
وذكر بيان للهيئة تلقت "الجبال" نسخة منه، "أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة محمد علي اللامي، خلال لقائه السفير الأردني ماهر الطراونة، أهميَّة توثيق العلاقات بين البلدان العربيَّة الشقيقة في مُختلف المجالات، لا سيّما فيما يصب في منع الفساد ومُكافحته والمُساعدة في تسليم المطلوبين والأموال المهربة".
وأشار اللامي، خلال اللقاء، بحسب البيان، إلى "عمق العلاقة بين الشعبين العراقي والأردني وأهمية توطيدها"، مُنوها إلى "مُذكّرة التفاهم المبرمة بين هيئة النزاهة الاتحادية وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الأردنية في مجال الوقاية من الفساد ومُكافحته".
ودعا اللامي وفق البيان، إلى "تكثيف جهود الطرفين في مجال تسليم المطلوبين والأصول المُهرَّبة في إطار الاتفاقيتين الأممية والعربية لمكافحة الفساد".
وتابع اللامي، أن "العمل المشترك عبر لجان متخصصة مع المملكة الأردنية الهاشمية بالتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية والبنك المركزي العراقي لمتابعة ملفات المطلوبين والأموال المهربة، من شأنه أن يسهم في إزالة معوقات وعقبات الاسترداد"، مؤكداً أن "إجراءات الهيئة في متابعة المطلوبين وتنظيم ملفات الاسترداد تأتي بعد صدور الأحكام القضائية".
ولفت إلى "أهميَّة حسم ملفات الاسترداد مع الدول الشقيقة بالطرق الدبلوماسية وبما لا يؤثر في العلاقات الودية".
وختم البيان، أنه "من جانبه، أشاد السفير الأردني، بالعلاقة المتميزة بين جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، وبالروابط والعلاقات الاجتماعية والأخوية بين الشعبين الشقيقين"، مبيناً أن "الفساد من الآفات الخطيرة التي ينبغي تضافر جهود جميع الدول؛ من أجل استئصالها أو الحد منها، ونثمن الجهود التشاركية بين الأجهزة الرقابية بين البلدين في سعيها للتصدي للفساد".