تتأهّب القوات الأمنية العراقية بمختلف تشكيلاتها على الحدود الغربية للبلاد، تزامناً مع التطورات الأمنية المتواصلة مع سوريا، والتوترات العسكرية التي تشهدها الدولة الجارة في جانبها الساحلي وعلى حدودها الغربية مع لبنان.
وإطلع رئيس أركان الجيش العراقي، عبد الأمير رشيد يارالله، صباح اليوم الثلاثاء، على خطوط الصد على الشريط الحدودي غرب نينوى.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع، واطلعت عليه "الجبال"، أن "رئيس أركان الجيش عبد الأمير رشيد يارالله وصل إلى الفوج الثاني اللواء الستون التابع إلى الفرقة (20) ضمن قيادة عمليات غرب نينوى، لاستطلاع خطوط الصد والربايا على الشريط الحدودي". ويرافقه كل من "معاون العمليات وقائد القوات البرية وأمين سر الاستخبارات لرئاسة أركان الجيش".
وبدأت وزارة الدفاع العراقية اتخاذ إجراءات احترازية مع انطلاق عملية (ردع العدوان) على يد فصائل المعارضة السورية في إدلب، وسقوط حكم الرئيس السوري بشار الأسد بعدها في 8 كانون الأول 2025، حيث تحشد الوزارة قواتها على اختلاف تشكيلاتها على طول الشريط الحدودي الغربي للبلاد، المشترك مع سوريا، وقامت بتثبيت جدار كونكريتي عازل بين البلدين.
وتقول السلطات إن "تلك إجراءات حمائية من احتمال تنامي الإرهاب في سوريا وعودة تنظيم داعش، واستغلال التنظيم للفراغ الأمني الموجود في الدولة الجارة في دخول الاراضي العراقية".
تعزيز انتشار للحشد
وأعلن الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، تعزيز قوات اللواء 33 ضمن الحشد وجودها الأمني ضمن الحد الفاصل بين العراق وسوريا، وفقاً لخطة انفتاح جديدة أطلقتها قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي.
وانتشرت قطعات اللواء في منطقة "طريفاوي" القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة الأنبار، على مسافة 12 كيلومتراً، "موزعة على أربع عقد رئيسة تقدم الإسناد الكامل للقوات الأمنية المنتشرة على الحدود العراقية، وذلك بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، بحسب ما ذكر الحشد الشعبي في بيان.