صرح خبير اقتصادي بأن العراق يعاني من تخلف في صناعة تكرير النفط، وأنه يستورد ملايين الأطنان من البنزين رغم انتاجه لكميات هائلة من البترول، مؤكداً أن "مصفى كربلاء لم يحقق الهدف المرجو من إنشائه".
وذكر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، اليوم الأربعاء، أن "العراق يصدر النفط الأسود، ويستورد البنزين"، مبيناً أن "صادرات العراق الإجمالية من المنتجات النفطية بلغت في عام 2024 حوالي 12.910 مليون طن، منها نفط أسود بمقدار 11.548 مليون طن أي نسبة 90% من إجمالي الصادرات للمنتجات النفطية. في حين استورد العراق في العام ذاته بنزين بنحو 2.483 مليون طن".
وأوضح المرسومي أن هذه الأرقام "تعكس التخلف المريع الذي تعاني منه صناعة تكرير النفط، الذي يشكل النفط الأسود نحو نصف إنتاج المصافي العراقية، علماً أن أسعاره في السوق العالمية هي أقل من أسعار النفط الخام".
وأشار المرسومي في مدونته إلى أنه "في المقابل، كان المتوقع حكومياً بعد تشغيل مصفاة كربلاء أن يحقق العراق الاكتفاء الذاتي من البنزين"، مستدركاً بأن "ذلك لم يتحقق بسبب المشاكل التي تعاني منها المصفاة ولأسباب أخرى!!".