قُبيل اجتماع مرتقب للإطار.. المالكي: لن نتخلّى عن الإنجاز الديمقراطي ونتطلع لاحترام هذا القرار

قُبيل اجتماع مرتقب للإطار.. المالكي: لن نتخلّى عن الإنجاز الديمقراطي ونتطلع لاحترام هذا القرار نوري المالكي

أكد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إصراره في الترشح لمنصب رئاسة الحكومة العراقية الجديدة، وأنه لن يتخلى عن الإنجاز الديمقراطي الذي حققه العراق خلال السنوات الماضية، داعياً إلى أن يحترم الآخرون هذا القرار. ذلك تزامناً مع اجتماع مرتقب يعقده قادة الإطار التنسيقي هذا المساء.

 

وقال المالكي، اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، في معرض رده على أسئلة صحفيين عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام في الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي، بشأن تكليف الكتلة الأكثر عدداً لمرشحها بتشكيل الحكومة، إنه "وُلدت الحياة السياسية والديمقراطية في العراق بعد مخاضٍ عنيف وتضحيات جسيمة ودماء الشهداء، حتى ترسخت قيم الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة على المستوى الاتحادي وفي المحافظات"، مضيفاً: "نحن نعتز بهذا الإنجاز ونتمسك به، ونشكر شعبنا وقواه السياسية على إصرارهم في حماية الحرية والديمقراطية".

 

وأشار إلى أن "إن ما أفرزته الانتخابات المتعاقبة يؤكد أن الشعب العراقي ومؤسساته المعنية ببناء الدولة قد استلهموا معاني الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية"، لافتاً: "من هذا المنطلق نؤكد أننا لن نتخلى عن هذا الإنجاز، ولن نفرط بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به ويرى فيه الكفاءة لقيادة المرحلة. نحترم إرادتنا الوطنية وقرارنا المستقل، ونتطلع إلى أن يحترم الآخرون هذا القرار كما نحترم إرادتهم في إدارة شؤونهم".

 

وفي وقت سابق من اليوم، كشف مصدر سياسي مطلع طلب عدم ذكر اسمه، لمنصة "الجبال"، عن "اجتماع مرتقب لقادة الإطار التنسيقي مساء اليوم، لمناقشة ملفين بارزين على جدول أعمالهم، وهما رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء"، حيث يسعى الإطار للوصول إلى موقف موحد يرضي جميع الأطراف بشأن الأمر قبل عقد الجلسة البرلمانية المخصصة لاختيار رئيس الجمهورية.

 

وذكر المالكي في حديثه أن "اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن وطني يجب أن يُحترم، كما نحترم خيارات الآخرين"، مبيناً أنه "في هذه الأجواء، نتطلع إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، لا سيما الدول التي تعاونت معنا والتي ستتعاون مستقبلاً، على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بعيداً عن أي تدخل أو علاقات سلبية".

 

وقال: "إن احترام إرادتنا وديمقراطيتنا وحق شعبنا في اختيار نظامه السياسي وقياداته عبر المؤسسات الدستورية يمثل مبدأً ثابتاً لدينا، وسنمضي في اعتماد هذه الإرادة ولن نتراجع عنها".


الجبال

نُشرت في السبت 31 يناير 2026 03:32 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.