بحث زعيم "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، مع القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس، الجمعة 30 كانون الثاني 2026، حوارات تشكيل بقية الرئاسات، ورؤية الإطار التنسيقي لمسار الحكومة القادمة.
وذكر هشام الركابي، مدير مكتب المالكي، في بيان تلقت "الجبال" نسخة منه، أن "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، استقبل اليوم، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى العراق جوشوا هاريس".
وأضاف، "وتم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، كما جرى مناقشة الحوارات الجارية بين القوى السياسية نحو تشكيل بقية الرئاسات، ورؤية الإطار التنسيقي لمسار الحكومة القادمة".
والثلاثاء الماضي، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تدوينة عبر حسابه في "تروث سوشيال"، رفضه لترشيح المالكي لتولّي رئاسة الحكومة العراقية الجديدة.
وقال ترامب: "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحاً بإعادة نوري المالكي رئيساً للوزراء. ففي عهد المالكي السابق، انزلقت البلاد إلى براثن الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بتكرار ذلك"، مضيفاً: "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتطرفة، إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأميركية عن تقديم العون للعراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم المساعدة، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. فلنجعل العراق عظيماً من جديد!".
وفي أعقاب ذلك، ردّ مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة، نوري المالكي، على رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب له، قائلًا إنه "سيمضي بالعمل حتى النهاية".
وقال المالكي في تدوينة رصدتها "الجبال"، إنه "نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكاً لسيادته ومخالفاً للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء".
وأشار إلى أن "لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء الى لغة الإملاءات والتهديد".
وأضاف: "وانطلاقاً من احترامي للارادة الوطنية، وقرار الاطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، فسوف استمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".
المالكي وجوشوا هاريس (مكتب المالكي)