عدّ باسم العوادي المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال، الجمعة 23 كانون الثاني 2026، نقل التحالف الدولي عناصر "داعش" إلى العراق، "خطوة الاستباقية لحماية الامن القومي"، بينما أشار إلى أنه سيتم تطبيق الإجراءات القضائية بحقهم.
في السياق: "جميعهم بمستوى أمراء".. تقرير فرنسي يكشف معلومات جديدة عن "الدواعش" المنقولين للعراق
وقال العوادي في تصريحات تابعتها "الجبال"، "الحكومة وضعت خططاً مبكرة لحماية الحدود العراقية"، مضيفاً أن "العراق تحرك استباقياً لحماية الأمن القومي بنقل إرهابيي داعش".
وتابع، أن "عمليات التحصين على الحدود العراقية – السورية لا مثيل له"، مبيناً أن "نقل إرهابيي داعش خطوة تصب في صالح العراق والمنطقة".
وأشار إلى أن "التحالف الدولي سينقل إرهابيي داعش إلى العراق، وبعدها تطبق الإجراءات القضائية بحقهم".
وأمس الخميس، أعلن باسم العوادي المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال، المباشرة بالإجراءات للتعامل مع محتجزي "داعش" الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق مؤخراً، بينما أشار إلى أن قرار نقلهم اتخذ بسرعة بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها في سوريا.
وقال العوادي في تصريح تابعته "الجبال"، إن "نقل إرهابيي داعش من سوريا هو خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي"، مبيناً أن "الأحداث تتطور في سوريا بسرعة وتختزل بأيام فقط، وهذا يستدعي قرارات مهمة لا تقبل التأجيل تنظر للمستقبل الأمني وتستعد له بخطوات فاعلة".
وأشار إلى، أنه "لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها بسوريا"، موضحاً أنه "كان للعراق أن يتخذ قراره الحاسم كدولة وحكومة قادرة على حماية أمنها القومي وتحمل الصعاب وإثبات أن المؤسسات العراقية المختصة قادرة على تحمل المسؤولية وهي قادرة فعلاً".
وأضاف "لا نتفق مع حملات التخويف ولكن نتفهم أسبابها"، قائلاً: "نأمل أن تستبدل بحملات الثقة والاستعداد وإثبات القدرة على القيام بأي عمل يصب بصالح حماية أرض العراق وشعبه".
وأكد، أن "الحكومة تعي جيداً مكامن القوة والضعف في مثل هذه القرارات ولا تتخذ القرارات بصورة غير خاضعة للدراسة ووجود القدرة على القيام بما هو أكبر من مجرد احتجاز سجناء"، لافتاً إلى أن "إجراءات التعامل مع إرهابيي داعش بدأت بالفعل من بيان مجلس القضاء، ناهيك عن دور الأجهزة الأمنية والاستخبارية وإدارة السجون وغيرها التي يقع على عاتقها وضع استراتيجية فعالة لتطبيق القانون على المستقدمين".
والأربعاء الماضي، أكد صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، تسلّم العراق 150 عنصراً من داعش، من الجانب السوري، بالتعاون مع التحالف الدولي.
وكان صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، قال في بيان "متابعة من الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في الجمهورية العربية السورية، ومفرزات التغيرات الأمنية في الميدان، في ما يتعلق بالسيطرة على المعتقلين من إرهابيي داعش، وافق المجلس الوزاري للأمن الوطني، في اجتماعه الطارئ الأخير، وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، على استلام العراق للإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية الحكومية، وقد جرى بالفعل تسلّم الوجبة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصراً إرهابياً من العراقيين والأجانب، من الذين أوغلوا بدماء العراقيين الأبرياء".
وأكمل النعمان، أنه "سيجري لاحقاً تحديد أعداد الوجبات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية".
باسم العوادي (أرشيف)