قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي، الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026، إن الخلاف الكوردي في الإقليم وليس في بغداد، واعتبر أن نوري المالكي هو المرشح الأقرب لتولي رئاسة الحكومة، مؤكداً أن الأميركيين "ليسوا أبرياء" مما حدث في سوريا.
وقال الأتروشي في مقابلة تلفزيونية تابعتها "الجبال"، إن "عمل الإعلام مهم لكن رصدنا مشاهد وملابس غير لائقة لبعض الصحفيين في البرلمان".
وأضاف: "ندعم توحيد الرسوم الجمركية لكن لا نقبل بتسييس الملف"، و"لا أنكر وجود معابر غير رسمية لا نسيطر عليها لكنها ليست منافذ"، مضيفاً: "لو أعلم أن مجيئ عمر الوائلي للبرلمان على قصة المنافذ لما وافقت على جدول الأعمال".
وقال إن "كلامي السابق عن الحشد كان في سياقه وظروفه"، مبيناً أنه "ننتظر قانون الحشد من الحكومة وسيكون للبرلمان موقف حينها".
ولفت إلى وجود "1600 موظف منسب إلى البرلمان من وزارات أخرى خلال عامين"، مضيفاً: "لا يمكن معاقبة نائب ممثل عن الشعب بسبب الغياب ومن غير المناسب هذا السلوك".
وذكر الأتروشي أن طالعمود الفقري للبرلمان هو اللجان ولا تزال غير مشكلة"، موضحاً أن "البارتي منفتح مع كل الخيارات بخصوص منصب رئاسة الجمهورية".
ولفت إلى أن "مشهد 2018 قد يتكرر بخصوص منصب رئيس الجمهورية"، معتبراً أن "اليكتي يريد 9 وزارات من أصل 19 وزارة بكوردستان وهذا غير منطقي".
وقال إن "المالكي الأقرب لأن يكون مرشح الإطار ويحظى بشبه إجماع"، لافتاً إلى أن "أصل الخلاف الكوردي حالياً في الإقليم وليس مع بغداد".
وأضاف: "نقبل بأي شخص يأتي من الإطار"، مبيناً أن "قيادة الديمقراطي الكوردستاني مع خيار الأغلبية الشيعية لمرشح رئاسة الوزراء".
ولفت إلى أن "الشيعة استغلوا مساحة كوردستان بين 1991 و2003 في عملياتهم ضد صدام"، معتقداً أن "الوقت حان لترميم أسس العملية السياسية التي بدأت 2003".
وذكر أن "الكورد وقعوا بين دول كبرى في المنطقة بجغرافيا مغلقة"، و"قسد لديها أخطاء ولدينا ملاحظات كثيرة عليهم"، موضحاً أن "الأميركان ليسوا أبرياء ولهم دور فيما جرى بسوريا".
وبيّن الأتروشي أن "بارزاني له دور كبير في عملية السلام بتركيا مع الكورد"، و"ما يحدث في سوريا مستنكر لكنه شأن داخلي"، مؤكداً أن "حكومة الإقليم والقوانين العراقية لا تسمح بعبور الكورد للقتال في سوريا".
وأكد أن "من الغريب أن تصف وزارة الأوقاف السورية ما يحدث مع الكورد بالفتوحات"، معتبراً أن "العواطف والإعلام قادا المشهد فيما يتعلق بأحداث سوريا".
وأضاف: "لا نعلم إذا كانت الانتهاكات ضد مناطق الكورد فردية أم منظمة" مشدداً على أن "الأميركان أخذوا الكورد في سوريا لمديات بعيدة عن جغرافيتهم".
وأشار الأتروشي إلى أن "بارزاني كان ينصح القوى السياسية الكوردية في سوريا التعامل بطريقة تليق بالكورد"، مؤكداً أن "المشهد في سوريا معقد كثيراً".
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي