أمر دبر بليل وأميركا لن تسمح بالوصول للهول.. أحداث سوريا تُربك الحسابات وتشكّل مخاوف للعراق

أمر دبر بليل وأميركا لن تسمح بالوصول للهول.. أحداث سوريا تُربك الحسابات وتشكّل مخاوف للعراق قوات عسكرية سورية (مواقع التواصل)

وصف قائد عمليات قاطع الأنبار للحشد الشعبي، قاسم مصلح، الاثنين 19 كانون الثاني 2026، ما يجري في سوريا بأنه "أمر دبر بليل"، بينما أشار إلى أن السجن الذي تم اقتحامه في سوريا، يحتوي على نحو 8 آلاف سجين. من جانبه، استبعد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، سماح أميركا بوصول الخطر إلى مخيم "الهول"، معلّلاً ذلك بسبب "تهديده للأمن القومي الأميركي"، بينما قال إن بعض الجهات في سوريا يشكلون مخاوف للعراق. في المقابل، قال الباحث السياسي رستم محمود، إن مجازر قوات دمشق ليس انفلاتاً أمنياً، بل جاءت بـ"أوامر من قيادات عليا"، بينما أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية خضعت لضغوط أميركية.

 

في التفاصيل، قال مصلح في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "السجن الذي تم اقتحامه وكسره يحتوي حوالي 8 آلاف سجين"، مشيراً إلى أن "آلاف العناصر المرتبطين بداعش تم إطلاق سراحهم بينهم أجانب ونساء وأطفال".

 

وأضاف، "ما يجري في سوريا مؤامرة دبرت بليل"، مضيفاً أن "الأنبار تجاور الحكومتين دمشق وقسد".

 

من جانبه، قال الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، الذي كان حاضراً في ذات الحوار، إن "قسد عقلانية أكثر من ما يسمى الجيش السوري"، مضيفاً أن "الأمريركان لا يسمحوا بوصول الخطر لمخيم الهول، لأنه يهدد الأمن القومي الأمريكي".

 

وتابع، أن "الجولاني هاجم سجن الشدادي 22 مرة بغضون 4 أيام"، مبيناً أن "وصف مخيم الهول كقنبلة موقوتة اسطوانة مشروخة".

 

ولفت إلى أن "15 طائرة مسيرة تراقب الحدود مع سوريا فضلاً عن الخنادق"، مبيناً أن "975 كاميرا حرارية لدى قيادة العمليات المشتركة على الحدود مع سوريا".

 

وبيّن، أن "سجن الأقطان يبعد 200 كيلو متر عن الحدود العراقية"، مبيناً "هناك مخاوف من ترك قسد أسلحتها المتطورة ووقعت بيد مقاتلي الجولاني".

 

ولفت إلى أن "بعض ميليشيات الجولاني انتحلت صفة العشائر وسيطرت على احد السجون"، مضيفاً أن "قسد الوجه العاقل فيما يحدث بسوريا".

 

وختم الخبير الأمني حديثه بالقول: "جميع الجهات في سوريا يشكلون مخاوف للعراق".

 

إلى ذلك، قال الباحث السياسي رستم محمود: "الدفاع عن النفس هو الحل الوحيد للكورد"، مبيناً ان "مجازر قوات دمشق ليس انفلاتاً أمنياً بل جاءت بأوامر من قيادات عليا".

 

وتابع، "قسد تنسحب ولا تريد أن تحارب وهذا ليس انتصاراً لقوات دمشق"، مضيفاً "لا يوجد انهيار في صفوف قسد لكن هناك رؤية سياسية ترفض الدخول بالحرب".

 

ولفت إلى أن "حكومة أربيل لم تدعم سلطة دمشق بعملياتها ضد قسد"، مضيفاً "الشرع تناقض مع اتفاقه الذي وقعه يوم أمس وأبلغ مظلوم عبدي بضرورة التسليم الآن".

 

وأوضح، أن "اتفاقية آذار تتضمن 8 بنود، لكن دمشق تريد تطبيق بند نزع سلاح قسد فقط"، مضيفاً "قسد لا تثق بجماعات الشرع منذ البداية لكنها خضعت لضغوط أمريكية".

 

وختم قائلاً: "واشنطن شرعنت نظام الشرع نتيجة لظروف إقليمية".

 

في المقابل، وصف الباحث في الشأن السياسي رمضان البدران، الوضع الراهن في سوريا، بأنه "أشبه بحقبة السبعينيات في العراق بين البعث والكورد".

 

وأضاف، أن "الاستراتيجية الأميركية في العراق وسوريا تتجه لتخفيض القوات"، مضيفاً أن "سوريا باكملها انتمت الى التحالف الدولي لمحاربة داعش ولم يعد امتيازاً لقسد".

 

وتابع "واشنطن وجدت امكانية التعامل مع الشرع منذ ان كان بأدلب"، مبيناً أن "طبيعة حكومة ترامب متقلبة وتتعامل بواقعية مع الملفات".


الجبال

نُشرت في الاثنين 19 يناير 2026 11:58 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.