وصف رئيس "حراك الجيل الجديد" شاسوار عبد الواحد، الخميس 15 كانون الثاني 2026، اعتقاله وسجنه، بأنه "مرتبط بأجندات انتخابية"، بينما أشار إلى أنه "وضع في زنزانة انفرادية طوال مدة توقيفه".
إقرأ/ي أيضاً: توضيح من مالية كوردستان عن مصادرة أملاك شاسوار عبد الواحد وشركات أخرى
وقال عبد الواحد في أول مؤتمر صحفي له بعد إطلاق سراحه، وتابعته "الجبال"، "آمل أن أستفيد من تجربة الأشهر الخمسة الماضية التي قضيتها خلف القضبان"، واصفاً اعتقاله كان "ظلماً، وله أهداف سياسية واضحة".
وأضاف، "اعتقالي كان مرتبطاً بالانتخابات، والهدف منه هو إبعادي عن الحملات الانتخابية ومنعي من التأثير في زيادة أصوات حراك الجيل الجديد".
وأوضح عبد الواحد، أن "هناك 10 دعاوى قضائية كانت قد سُجلت ضده في السابق"، مشيراً إلى أن "عدداً من هذه القضايا قد أُغلق، بينما لا يزال البعض الآخر قيد النظر ولم يُحسم بعد".
وتحدّث عبد الواحد إلى ظروف احتجازه، قائلاً: "وُضعت في زنزانة انفرادية طوال مدة توقيفي التي تجاوزت خمسة أشهر".
وأمس الأربعاء، أطلقت شرطة محافظة السليمانية، سراح رئيس "حراك الجيل الجديد"، شاسوار عبد الواحد، بكفالة قانونية، بعد قضائه خمسة أشهر في الحجز.
وكان عبد الواحد قد اعتُقل في 12 آب من العام الماضي، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمسة أشهر بناءً على دعوى قضائية وفق المادة 2 من قانون "إساءة استخدام أجهزة الاتصالات".
وأكد كاوة عبد القادر، رئيس كتلة حراك الجيل الجديد في مجلس النواب العراقي، في تصريح لـ "الجبال"، أنه "تم اليوم إطلاق سراح رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، بكفالة قانونية".
مؤتمر صحفي لشاسوار عبد الواحد (كوردستان 24)