كشف مصدر سياسي مطلع، الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، عن تحرّك سياسي في محافظة نينوى، يهدف لإقالة المحافظ عبد القادر دخيل من منصبه.
وقال المصدر في حديث لمنصّة "الجبال"، إن "كتلة العقد الوطني برئاسة فالح الفياض، وعدداً من النواب الخاسرين، أبرزهم منصور المرعيد، يتحرّكون لإقالة محافظ نينوى عبد القادر الدخيل من منصبه، ضمن صفقة سياسية، تهدف لإجراء تغييرات في منصب المحافظ، ورئيس المجلس، والنائب الثاني للمحافظ".
وأضاف، أن "كتلة الفياض بدأت التحرك مع كتل الاتحاد الوطني الكوردستاني وتحالف بابليون، وكتلة تقدّم، وممثلي المكونات، وكتل أخرى، بهدف إجراء تغييرات، تتمثل بإقالة الدخيل من منصبه، واستبدال رئيس مجلس المحافظة أحمد الحاصود بشخصية أخرى، وأيضاً استبدال النائب الثاني للمحافظ عمر المولى، والذي فاز بعضوية مجلس النواب، وأدى اليمين الدستورية".
وتمتلك قوى الإطار التنسيقي تحت مسمى "تحالف نينوى المستقبل"، 15 عضواً في مجلس المحافظة، من أصل 29 عضواً، فيما تمتلك الأطراف الأخرى 14 عضواً.
إقرأ/ي أيضاً: مجلس نينوى يخفق في عقد جلسته.. وكتلة "الموحدة" تعلق: الحاصود فاقد للشرعية
في السياق، ردّ عضو مجلس محافظة نينوى هشام الهاشمي، الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، على ما وصفه بـ"المحاولات المفلسة"، بشأن "إقالة" محافظ نينوى عبد القادر الدخيل.
وقال الهاشمي في بيان تلقت "الجبال" نسخة منه، إنه "بين الحين والآخر تظهر في وسائل الإعلام أخبار وإشاعات حول نية بعض الأشخاص أو الجهات إقالة محافظ نينوى عبد القادر الدخيّل، في محاولة لا يمكن وصفها إلا بالمفلسة إذ لا تعكس رؤية حقيقية ولا تحمل أي تصور للدور الفعلي الذي ينبغي أن تنتهجه هذه الجهات وأن تعمل عليه أمام جمهورها بدل هذا (الشو) الإعلامي".
وأضاف، "أنا كابن محافظة نينوى ومدينة الموصل، وبصفتي التي أحملها ممثلًا انتُخبت من قبل أهالي نينوى لحمل صوتهم بصدق وأمانة، أرى أن عبد القادر الدخيّل قد نجح في أغلب المجالات والأدوار التي أُنيطت به، واستطاع المحافظة على استقرار نينوى وتحقيق مكتسبات حقيقية في ملفات المطار، والمستشفيات، وعدد من المشاريع الأخرى، بعيداً عن الصراعات السياسية".
وتابع، "كما أجدد في هذه المناسبة دعمي الكامل له في هذا الصدد، وبما تقتضيه مصلحة المحافظة وأهلها، داعياً له بمزيد من التوفيق في خدمة نينوى الحبيبة وأبنائها".
محافظ نينوى عبد القادر الدخيل ورئيس مجلس نينوى أحمد الحاصود (أرشيف)