وجّه زعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر، الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، رسالة إلى ما أسماهم "الوقحين" الذي ينجرّون خلف "الميليشيات الوقحة"، في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان.
وشهدت مدينة العمارة بمحافظة ميسان ليلة 2 كانون الثاني 2026، توتراً أمنياً عقب مقتل القيادي في "سرايا السلام" حسين العلاق الملقب بـ"الدعلج"، في حادث إطلاق نار أثار ردود فعل داخل المحافظة، وأدى إلى خروج أنصار التيار إلى الشوارع.
وقال الصدر في رسالته التي أوصلها وفد رسمي وصل إلى مدينة العمارة اليوم، وتلاها عنه حازم الأعرجي، وتابعتها "الجبال": "شكراً لأهالي العمارة وهم كما عهدناهم يحبّون وطنهم، ويتحلون بالحكمة والحنكة، ولا ينجرّون خلف مخططات الميليشيات الوقحة التي أغاضتها محبة ميسان للوطن وآل الصدر".
وأضاف، "والشكر موصول لقواتنا الأمنية والوطنية لحفظ الأمن والسلام، وعلى الجميع التعاون معهم".
وتابع، "أكرر، ليس على الوقحين اختبار صبرنا، وأخلاقنا تناقض أخلاقكم، ولنا ديننا ولكم دينكم، ولنا حسيننا ولكم يزيدكم، ولنا الآخرة ولهم قعر الدنيا".
وكان الصدر قد دعا إلى حراك قانوني وعشائري "منضبط" للوقوف عند ملابسات مقتل القيادي في سرايا السلام حسين العلاق الملقب بـ"الدعلج"، متهماً المسؤولين عن العملية "بخلق الفتن والمخططات لترقيع صورهم أمام اتباعهم".
وقال الصدر في رسالة كتبها بخط اليد، إنه "وصل الاستهتار بالمليشيات الوقحة بعد انبطاحها الى درجة إراقة دماء العراقيين بلا أي رادع ولا أي مرحة، ولاسيما في محافظة ميسان العزيزة"، مؤكداً انه "على القانون أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة وإيقاف نزف الدم.. كما إن على المؤمنين والصالحين عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم امام أتباعهم فضلاً عن غيرهم".
وفي 3 كانون الثاني الجاري، أوعز وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال عبد الأمير الشمري، بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن ملابسات مقتل مواطن في محافظة ميسان.
وذكر بيان لوزارة الداخلية "وجّه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات مقتل أحد المواطنين في محافظة ميسان".
وأضاف البيان، "وشدد الوزير على أهمية إنفاذ القانون والوصول إلى الجناة بأسرع وقت ممكن وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".
وفد مممثل عن الصدر في مدينة العمارة (مواقع التواصل)