أعرب حزب الدعوة الإسلامية، عن استنكاره الشديد لاغتيال رئيس حكومة الحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن "دول المنطقة مدعوة لوضع حد للغطرسة الصهيونية".
وذكر بيان صادر عن حزب الدعوة وتلقت "الجبال"، نسخة منه، أنه "يعرب حزب الدعوة الإسلامية عن استنكاره الشديد لجريمة اغتيال رئيس حكومة التغيير والبناء في اليمن الصامد، وعدد من الوزراء ورجال الخدمة العامة من المدنيين، ويعدها انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، واستهتاراً بالأمن والسلم الإقليمي".
وأضاف أن "الكيان الغاصب قد أعلن الحرب على دول المنطقة وشعوبها، فهو يواصل يومياً في سوريا وريفها، وفي جنوب لبنان، عملياته العسكرية العدوانية، كما تستمر قواته في توسيع رقعة الحرب على غزة وأهلها، ومنع وصول المواد الغذائية إليها، وتجويع شعبها وتشريده، مما يحمل شعوب العالم مسؤولية أخلاقية وإنسانية إزاء هذه الإبادة البشرية والمجاعة الجماعية".
وأشار إلى أنّ "دول المنطقة وشعوبها مدعوة إلى موقف مسؤول، ووضع حد للغطرسة الإسرائيلية التي تفتك بالدول واحدة تلو الأخرى، وتنفذ مخططا لم يعد خافياً في إخضاع المنطقة، وإسقاطها، والهيمنة عليها عبر القوة الغاشمة والقتل والدمار".
ويوم أمس، أعلنت السلطات اليمنية التابعة لحركة أنصار الله "الحوثيين"، مقتل أحمد غالب الرهوي رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء يوم الخميس الماضي.
وقالت في بيان: "نعلن استشهاد أحمد غالب الرهوي رئيس الوزراء مع عدد من رفاقه الوزراء يوم الخميس الماضي، بعد استهدافه من قبل العدو الإسرائيلي أثناء ورشة عمل اعتيادية للحكومة".
وأضافت، "في خضم المعركة مع العدو الإسرائيلي نزف لأبناء شعبنا كوكبة من الشهداء من القيادات الوطنية"، مبينة أن "المؤسسات ستستمر في تقديم خدماتها للشعب اليمني ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب".