أصدرت وزارة الدفاع العراقية، السبت 30 آب 2025، بياناً، بشأن "اختطاف" ضابط في محافظة ذي قار.
وقالت الوزارة في بيانها الذي تلقت "الجبال" نسخة منه، إنها "تنفي وبشكل قاطع ما تداولته بعض وسائل الإعلام، بشأن اختطاف ضابط في الجيش العراقي، بمحافظة ذي قار".
وأضاف البيان، "وإذ تؤكد وزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي البطل وبكل صنوفه، ضباطاً ومراتب، هو سور الوطن وحامي حمى البلاد لن تسمح بأن تشوه صورته أو تكون متاحة للتعاطي الإعلامي المزيف والمؤدلج، والذي يريد من وراء ذلك حصد المشاهدات وخلق حالة من الإرباك لا غير".
وتابع، "وتهيب الوزارة، بوسائل الإعلام كافة، توخي الدقة في نقل الأخبار المزيفة والعارية عن الصحة، كما وتحتفظ الوزارة بحق مقاضاة كل وسيلة إعلام روجت لهذا الخبر دون مصداقية، وفق السياقات القانونية".
وفي وقت سابق اليوم، كشف مصدر أمني رفيع في محافظة ذي قار، عن تمكّن القوات الأمنية، من تحرير ضابط كان محتجزاً منذ صباح اليوم، وذلك بعد عملية ميدانية استمرت لساعات.
وقال المصدر في حديث لمنصّة "الجبال"، إن "القوات الأمنية في محافظة ذي قار، تمكنت من تحديد موقع الضابط بعد احتجازه، والوصول إليه"، مشيراً إلى أن "خلية الصقور كان لها دور بارز في العملية من خلال تزويد القوات بالمعلومات الاستخبارية الدقيقة التي ساعدت في إنجاح مهمة التحرير".
وأضاف المصدر، أن "تفاصيل العملية وطبيعة تحرير الضابط ما تزال غير معلنة، فيما لم يُكشف حتى الآن عن وجود متهمين أو نتائج تتعلق بالقبض على أشخاص مرتبطين بالحادثة".
وكان قد كشف مصدر أمني في شرطة ذي قار، ظهر اليوم، عن تطور نزاع عشائري على قطعة أرض، إلى احتجاز ضابط برتبة نقيب وإصابة ابن عمه بجروح.
وقال المصدر لمنصّة "الجبال"، إن "ضابطاً في الجيش العراقي كان في إجازته الدورية، دخل طرفاً في نزاع بين عشيرتي آل جنيح والشعيرات في ذي قار"، مشيراً إلى أن "مجموعة مسلحة من إحدى العشيرتين تمكنت صباح اليوم من الالتفاف عليه أثناء تواجده في مكان المواجهة، والتحفظ عليه بالقوة واحتجازه، فضلاً عن مصادرة سلاحه وإصابة ابن عمه أثناء الحادث".
وأضاف المصدر أن "قوة كبيرة من شرطة ذي قار انتشرت في موقع النزاع، وبدأت عمليات بحث عن الضابط لتحريره من الاحتجاز، فيما شرعت بملاحقة المتسببين في إثارة النزاع العشائري".