وصف رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، السبت 30 آب 2025، إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق، بأنه "لا يعني قطيعة مع المجتمع الدولي"، مشيراً إلى أن ظروف العراق اليوم تختلف عما كانت عليه عام 2014، بينما أوضح أن التنمية تتم عبر اعتماد سيادة القانون وحصر السلاح.
وقال السوداني في تصريحات خلال مؤتمر عشائري في بغداد، نقلها مكتبه الإعلامي، وتابعتها "الجبال"، إن "أولويات البرنامج الحكومي وضعت وفق دراسة علمية، عالجت الآثار السلبية التي شهدها العراق بسبب الارهاب وسوء الإدارة"، مشيراً إلى أن "شرعية النظام السياسي قائمة على ثقة الشعب بمؤسسات الدولة، وأولينا اهتماماً في تنفيذ البرنامج الحكومي ومستهدفاته لترسيخ ثقة المواطنين".
وبيّن السوداني، أن "المرجعية الدينية العليا تحرص على رعاية وحفظ مصالح البلد، وتوصياتها وتوجيهاتها تمثل مسار عمل المجتمع والدولة".
ولفت إلى أن "التنمية لا تتم إلّا بالمحافظة على الأمن والاستقرار، عبر اعتماد سيادة القانون، وحصر السلاح، واحترام مؤسسات الدولة، والحفاظ على القرار الوطني، ومكافحة الفساد".
وأشار إلى أن "إعادة ترتيب العلاقة مع التحالف الدولي لا تعني القطيعة مع المجتمع الدولي، وظروف العراق اليوم تختلف عما كانت عليه عام 2014. العراق اليوم يمتلك أفضل العلاقات مع محيطه الإقليمي والمجتمع الدولي".
وأضاف، أن "حضور كبرى الشركات العالمية للعراق، دليل على حجم الثقة، ومجموع الاستثمارات العربية والأجنبية بلغ أكثر من 100 مليار دولار في مختلف القطاعات".
وأوضح قائلاً: "موقفنا من أحداث المنطقة واضح ومعلن على المستوى السياسي والإعلامي والإغاثي، والعراق كان جزءاً من الحراك مع الدول الإقليمية لوقف العدوان الصهيوني ومنع اتساع ساحة الصراع. مسؤوليتنا كانت المحافظة على مصالح العراق والعراقيين، وعدم الانزلاق إلى ساحة الحرب".
وأكد رئيس الحكومة، أن "مشروع طريق التنمية، يضع العراق اليوم كممر اقتصادي على مستوى المنطقة والعالم، وهناك فرص ومشاريع على طول طريق التنمية الاستراتيجي بالشراكة مع شركات عالمية كبرى".