تعهد بالوصول إلى "الأسرار".. محافظ نينوى: الخسفة حفرة غريبة الأطوار وفيها الكثير من الخفايا

تعهد بالوصول إلى "الأسرار".. محافظ نينوى: الخسفة حفرة غريبة الأطوار وفيها الكثير من الخفايا محافظ نينوى عبد القادر الدخيل (فيسبوك)

قال إن نينوى ستضم أكبر مستشفى طوارئ في العراق

وصف محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، السبت 30 آب 2025، مقبرة الخسفة في المحافظة، بـ"حفرة غريبة الأطوار"، فيما أشار إلى أن فيها الكثير من الخفايا والأسرار.

 

وقال الدخيل في حوار متلفز تابعته "الجبال"، إن "فتح مقبرة الخسفة إنصاف لذوي الضحايا، وواجب قانوني واجتماعي وإنساني"، مبيناً أن "الخسفة حفرة غريبة الأطوار وفيها الكثير من الأسرار والخفايا. عمقها 100 متر، وثم 10 كيلومترات نحو نهر دجلة".

 

وأضاف، أن "داعش كان يعدم ضحايا الخسفة بالرصاص ثم يذبحهم. هناك العشرات من الإيزيديين في حفرة الخسفة".

 

وأكد أنه "تم تمشيط منطقة الخسفة لرفع الألغام والمخلفات الحربية، كما تم جمع رفات الضحايا من محيط الحفرة"، متعهداً بالقول: "سنوفر الأموال اللازمة للوصول إلى أسرار الحفرة".

 

وتابع: "قدمنا طلبات للمنظمات الدولية للمساهمة في معالجة حفرة الخسفة التي تعتبر إحدى أكبر المقابر الجماعية في العالم".

 

وأشار إلى أن "أهل نينوى دفعوا ثمناً باهظاً بسبب داعش والقاعدة، واستطاعوا صناعة الحياة من جديد. ننطلق بمسيرة كبيرة في نينوى ونحتاج الكثير، وجبر الخواطر وتضميد الجراح أهم من الاصطفافات السياسية".

 

من زاوية أخرى، لفت المحافظ إلى أن "هناك 12 كتلة في مجلس محافظة نينوى، والأفكار متشتتة والرؤى متباينة. الأحزاب تبحث عن مصالحها والعمل في نينوى ليس سهلاً، وعملت جاهداً لأكون على مسافة واحدة من جميع الكتل في نينوى، كما أن لدي أفكار وطموحات ورؤية لإعادة نينوى لدورها الريادي والقيادي".

 

وأشار إلى أن "العبرة في العمل ليس بكثرة الأموال، وإنما التخطيط والإدارة والرؤية"، لافتاً إلى أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اختارني محافظاً لنينوى بعد المحافظ السابق نجم الجبوري".

 

وقال الدخيل، إن "هناك مشاكل معقدة في مناطق سهل نينوى وسنجار، إدارة الموصل ليست سهلة"، مشيراً إلى أن "المحافظ يمكنه العمل بأريحية بدون المجالس. مجلس محافظة نينوى داعم لخطوات المحافظ".

 

وأضاف: "قدمت ورقة عمل لمجلس المحافظة وصادق عليها، وأنجزنا 70% منها. نينوى تعيش حالة مثالية وهناك استقرار وأمن في العراق، كما أن هناك أمناً حقيقياً غير مفتعل واستقرار في نينوى".

 

في المقابل، أشار محافظ نينوى إلى "وجود مصافي نفط جديدة في المحافظة ومحطات كهربائية، وسيكون لديها 6 آلاف سرير تنجز نهاية 2026، وهي الأولى على مستوى العراق في إنشاء المستشفيات".

 

ولفت إلى أن "نينوى ستضم أكبر مستشفى طوارئ في العراق، وافتتاحها سيكون قريباً"، مبيناً أن "معالم المدينة القديمة تغيرت كثيراً، ما تسبب بتأخر وضع تصاميم الإعمار".

 

من زاوية أخرى، علق الدخيل على "اتهام أهالي نينوى بالتواطؤ مع داعش"، قائلاً، إن "تنظيم داعش الإرهابي كان يعامل سكان نينوى كأسرى، واتهام سكان نينوى بالتواطؤ مع داعش إجحاف، واسألوا الخسفة"، لافتاً إلى أن "سكان نينوى يحبون التعامل مع الحكومة واللجوء إليها".

 

وأضاف قائلاً: "لدينا جهد عسكري كبير ومنظومات استخبارية، وتخلصنا من معظم أنفاق داعش".

 

وأشار إلى، أن "مطار نينوى سيكون بإدارة شركة عالمية، وهو المطار الوحيد بذلك، وهناك 12 شركة دولية تقدمت لإدارة مطار نينوى"، كاشفاً عن "انتظار شركة أميركية كبيرة لإنشاء (داون تاون) يتضمن أبراجاً ومولات ومراكز تسوق".

 

وأكد أن "نينوى تعيش الآن العصر الذهبي من ناحية الأمن والاستقرار. قضينا على نسبة كبيرة من المبتزين، وأهل نينوى شهود على ذلك، والقانون مفعل في نينوى بشكل كبير، والكل يحترم ذلك".

 

وكشف عن أن "الأحزاب ولجانها الاقتصادية، كانت تمارس أعمالا خارج القانون"، مضيفاً: "لدينا منظومة أمنية متكاملة ونراقب العدو خارج حدود نينوى".

 

وتابع، أن "نينوى هي الأقل فيما يتعلق بالمخدرات والجرائم المنظمة والجنائية، وحدودها مع سوريا مؤمنة بشكل كبير".

 

وختم بالقول: "تم تميلك 16 ألف مواطن إيزيدي منازل في نينوى، فيما لا يزال هناك 30 ألف مواطن إيزيدي لم يتم تعويضهم".

 

 

 

الجبال

نُشرت في السبت 30 أغسطس 2025 09:28 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية


© 2025 الجبال. كل الحقوق محفوظة.