السوداني يتحدث عن "أصوات انفعالية" حاولت زجّ العراق بالحرب: فتنة ومؤامرات وعلينا الانتباه

4 قراءة دقيقة
السوداني يتحدث عن "أصوات انفعالية" حاولت زجّ العراق بالحرب: فتنة ومؤامرات وعلينا الانتباه محمد شياع السوداني (فيسبوك)

دعا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الجمعة 4 نيسان 2025، إلى "الانتباه" إزاء "المؤامرات"، فيما أشار إلى أنه "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم"، مبيناً أن هناك "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع"، في تعليق على التطورات التي تشهدها المنطقة.

 

وذكر بيان لمكتب السوداني تلقت "الجبال" نسخة منه، أن "رئيس الوزراء التقى اليوم الجمعة، مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات، في مضيف الحاج رحيم مجيسر البيضاني ببغداد، وهنأ الحاضرين بمناسبة عيد الفطر"، مشيراً إلى أن "العشائر كانت دائماً مع مسار الدولة منذ تأسيسها، ابتداءً من ثورة العشرين، لتستمر مساهمتها وتضحياتها بشكل فاعل بمختلف المحطات والأزمنة".

 

 

وأشار السوداني بحسب البيان، إلى "دور العشائر ووقفتها المشرفة بتلبية نداء المرجعية في الجهاد الكفائي نداء الوطن، حيث اصطف جميع أبناء العشائر التي يتلون بها اللون العراقي بخندق المواجهة ضد الارهاب، هذه الوقفة التي جاءت في وقت أُشيع فيه أنّ العراق انتهى كدولة ليعود بعدها البلد سالماً وموحداً".

 

وأكد السوداني، أن "إشارة المرجعية الدينية العليا بأن العراقيين لديهم إرث حضاري وفكري عليهم دراسته واستيعابه والاعتماد عليه هي إشارة في محلها، وأنّ بلدنا بما يمكله من حضارة وموارد قادر على مواجهة مختلف التحديات"، مشدداً بحسب البيان على أن "حديثها عن تعافي العراق وكونه في طريقه الصحيح هي رسالة اطمئنان أمام بعض المُرجفين الذين يرسمون صورة من القلق والهلع والانهزامية في صفوف المجتمع".

 

وقال السوداني خلال اللقاء، "ما ننعم به اليوم هو بفضل التضحيات ومواقف العشائر المشرفة التي لا يمكن أن ننساها، وأن العراق قوي ومقتدر ومعافى ويتقدم، وبشهادة كل المؤسسات الإقليمية والدولية. العراق له دور ريادي مهم وما يشهده من إعمار وتنمية من البصرة إلى نينوى مرحلة غير مسبوقة".

 

واضاف، أن "الحكومة عملت منذ البداية على أولويات أساسها حاجة الناس، بعيداً عن أي هدف شخصي أو حزبي، ولا يمكن أن نرهن مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصاً أنّ العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة".

 

ولفت إلى أن "بلدنا يتميز بموقعه الجغرافي كممر تجاري عالمي؛ لهذا أطلقنا مشروع طريق التنمية، ونعمل ليلاً ونهاراً من أجل تحقيق ما التزمنا به، ولدينا إمكانيات وموارد وعزيمة قادرة على مواجهة مختلف التحديات".

 

وعن مشروع نقل الغاز إلى المحاطات الكهربائية، قال السوداني: "العمل مستمر في مشروع نقل الغاز إلى محطاتنا الكهربائية، وهناك إرادة حقيقية على تحقيق الإصلاحات وقطعنا شوطاً مهماً فيها، بظرف زمني لا يتجاوز السنتين ونصف من عمر الحكومة".

 

وبيّن، أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "استمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي".

 

وأضاف، "تمكّنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات. بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع".

 

ولفت إلى أن "مصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي، ومنهج الحكومة هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".

 

وقال: "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".

 

 

الجبال

نُشرت في الجمعة 4 أبريل 2025 05:32 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية


© 2025 الجبال. كل الحقوق محفوظة.