وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن اليوم أن القوات الإسرائيلية "ستبقى" في المناطق العازلة داخل سوريا، مخاطباً الرئيس السوري باسمه الحركي، بـ"رسالة تحذير للمستقبل".
وقال كاتس في بيان خاطب فيه الرئيس السوري أحمد الشرع باسمه الحركي: "أحذر الزعيم السوري الجولاني، إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمناً باهظاً".
وأضاف أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن إسرائيل".
وليل الأربعاء الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
ورداً على الغارات، قالت وزارة الخارجية السورية، إن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين"، مبيناً أنه "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".