ندّد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، بالضربة الأميركية الأخيرة لمواقع الحوثيين في اليمن، كذلك "التصعيد الطائفي" الحاصل بالمنطقة.
قال الصدر في مدوّنة نشرها في حسابه الشخصي على منصة "إكس"، اليوم الإثنين: "لا يخيفنا الموت.. فالموت لما عادة وكرامتنا من الله الشهادة. ونحن مستعدون للتضحية من أجل الكرامة والدين والعقيدة والوطن".
وأضاف: "نحن الوحيدون الذين قاومنا المحتل، ثم الإرهاب، وبكل فخر واعتزاز"، معرباً عن حزنه بسبب "التصعيد الطائفي الذي تزداد حدّته في المنطقة، لا سيما في سوريا ولبنان والعراق" و "ذلك ليكون العدو الصهيوأميركي في سعة من أمره في حربه ضد الشعوب ولا سيما في فلسطين ولبنان ثم اليمن".
ورأى الصدر أن "ما يحدث في المنطقة يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل"، وقد دعا "العقلاء والحكماء وما بقي من حكام العرب إلى الضغط على العدوان الصهيوأميركي لوقف عدوانه ضد اليمن ولبنان وفلسطين، بل إيقاف الزحف الصهيوني إلى الأراضي السورية".
كما دعا زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، إلى فك الحصار عن قطاع غزة، محذراً من أن استمرار حصارها سيكون بداية لتهجير أهلها وبيعها لـ "القردة والخنازير".