أكدت الحكومة المحلية في النجف عزمها على فتح منفذ بري جديد ومنطقة حرة مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة تشكيل لجنة لمتابعة الملف الذي من شانه أن يدرّ على البلاد مئات المليارات.
ونقلت الجريدة الرسمية عن مستشار محافظ النجف لشؤون الصناعة، شهيد دلي العارضي، اليوم الخميس، قوله إن "اللجنة فاتحت نظيرتها السعودية من خلال السفارة العراقية في الرياض، بخصوص فتح منفذ حدودي بين المحافظة والمملكة وهي بانتظار الرد"، منوهاً بأن "الجانب السعودي رحب في أكثر من مناسبة بالخطوة، لما لها من أهمية اقتصادية وسياسية وثقافية بين البلدين".
وبين العارضي أن الدراسة التي أعدتها المحافظة بشأن الجدوى الاقتصادية لإنشاء منطقة حرة مع السعودية قدرت واردات المنفذ السنوية بـ 160 مليار دينار.
كما أن من شان المشروع "تخفيف حجم البطالة بأربع محافظات مجاورة، فضلاً عن النجف"، بحسب قول مستشار محافظ النجف، وأكد أن عوائق إنشاء المنفذ والمنطقة الحرة في طريقها إلى المعالجة، وأهمها تأهيل طريق الحج البري القديم بين النجف والسعودية.