بعد دخول خط أنبوب النفط العراقي – الأردني مرحلة التنفيذ.. تحالف العامري يتحدث عن مخاوف من وصوله لـ"إسرائيل"

4 قراءة دقيقة
بعد دخول خط أنبوب النفط العراقي – الأردني مرحلة التنفيذ.. تحالف العامري يتحدث عن مخاوف من وصوله لـ"إسرائيل"

تحدث تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، اليوم الثلاثاء، عن وجود مخاوف سياسية من وصول النفط العراقي إلى "إسرائيل" عبر مشروع خط أنبوب النفط العراقي – الأردني.

 

وقال القيادي في التحالف علي حسين، لـ"الجبال"، إن "هناك مخاوف وتحذيرات ليست وليدة اليوم تخص مشروع خط أنبوب النفط العراقي – الأردني، والمخاوف بشأن ذلك من وصول النفط العراقي إلى إسرائيل عبر هذا المشروع، ولهذا هناك تحفظ سياسي وحتى شعبي على المشروع حتى من قوى سياسية داخل الإطار التنسيقي".

 

وبيّن حسين أن "هذا المشروع يجب أن يدقق بشكل كبير ويجب أن تؤخذ ضمانات حقيقية من قبل الأردن بان النفط العراقي لن يصل إلى إسرائيل بأي شكل من الأشكال وتحت أي حجة مبرر كان، كما يجب أن يكون العراق مراقباً ومتابعاً لمرحلة ما بعد وصول النفط على العقبة، ومعرفة أين سيذهب بعد ذلك، ولهذا التخوف موجود، والرفض والتحفظ السياسي أيضاً موجود من أطراف مختلفة، وهذا أمر طبيعي، خاصة في ظل وجود قانون تجريم التطبيع مع الكيان، الذي يمنع أي تواصل مباشر وغير مباشر مع إسرائيل سياسياً أو اقتصادياً وغيره".

 

وفي وقت سابق من اليوم، قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، إن خط أنبوب النفط العراق - الأردن دخل حيز التنفيذ، وأن الأنبوب سيوفّر إمكانية تصدير النفط إلى ثلاث دول في آن واحد، لافتاً إلى عامل يدنّي من الجدوى الاقتصادية للمشروع.

 

المرسومي في منشور على حسابه في "فيس بوك"، ذكر أن العراق بدأ (عملياً) بتنفيذ الخط "العراقي – الأردني" من خلال موافقة مجلس الوزراء على العقد بين شركة نفط البصرة وشركة المشاريع النفطية على إنشاء خط "بصرة – حديثة" بكلفة 6 ترليونات دينار تقريباً، وبطاقة 2.250 مليون برميل يومياً، وطول 685 كيلومتراً.

 

و أوضح أنه "في حال إنشاء مقطع حديثة – عقبة بطول 972 كم، يمكن أن تتفرع أنابيب التصدير في ثلاثة اتجاهات محتملة: (حديثة – العقبة، حديثة – بانياس، حديثة – محطة القياس في فيشخابور على الحدود العراقية – التركية). ما يعني توفير الخط إمكانية تصدير النفط إلى ثلاث دول في آن واحد وهي (الأردن وسوريا وتركيا)".

 

يتضمن المشروع 10 محطات ضخ، 3 مستودعات خزن في الرميلة وحديثة والعقبة بطاقة 19 مليون برميل، ومنظومة سيطرة ومحطة قياس.

 

وبحسب المرسومي، سيتم تزويد مصر بنحو 65 ألف برميل يومياً من ميناء العقبة من دون الحاجة إلى مد أنبوب من العقبة إلى الساحل المصري. كما سيزود العراق مصفى الزرقاء بأقل من 150 الف برميل يومياً، وفق تسعيرة مرتبطة بالأسعار العالمية يتفق عليها الطرفان.

 

و"لن يشمل المشروع تشييد مصفى أو مصفى ومجمع بتروكيمياويات في العقبة يموّل من طرف العراق، ولا حتى مدّ أنبوب من العقبة إلى مصر"، ومفقاً للخبير الاقتصادي.

 

ونوّه إلى أن "رسم المرور الذي سيحصل عليه الأردن من مرور النفط العراقي يبلغ 25 سنتاً لكل برميل عند مع تصدير ما بين 200 ألف برميل إلى مليون برميل يومياً. أما الكلفة الإجمالية (الاستثمارية والتشغيلية ورسم المرور ) لنقل النفط بالخط العراقي – الأردني في حالة تصدير مليون برميل يومياً فتعادل 2.27 دولار للبرميل، في حين تكون الكلفة عند التصدير بحراً 1.35 دولار للبرميل وترتفع إلى دولارين عند تصدير النفط من البصرة إلى جيهان".

 

أما إذا انخفضت طاقة الأنبوب إلى 200 ألف برميل فترتفع كلفة النقل إلى 9.31 دولارات للبرميل، وعند إضافة مستوى التضخم سترتفع الكلفة إلى 10.84 دولاراً، حسب قول الخبير الاقتصادي الذي أكد أن "هذا يضعف كثيراً من الجدوى الاقتصادية للمشروع".

الجبال

نُشرت في الثلاثاء 31 ديسمبر 2024 03:35 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية


© 2025 الجبال. كل الحقوق محفوظة.