دعت كتلة الأساس النيابية، السلطات العراقية المعنية، للمطالبة بحسم قضية المقدّم أسعد الحريشاوي المحتجز لدى المملكة العربية السعودية منذ ست سنوات، مع التأكيد على الاستمرار بالمتابعة القانونية حتى تحقيق العدالة.
وبحسب وثيقة صادرة عن مكتب رئيس كتلة ائتلاف الأساس العراقي النيابية، علاء الحيدري، إلى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، بتاريخ 2 شباط 2026، وتم نشرها اليوم الأربعاء 4 شباط 2026، فإن الحريشاوي محتجز لدى السعودية منذ عام 2020، اعتقل أثناء تأدية مناسك العمرة، (رغم سفره إلى البلد العربي بموافقات رسمية)، "بسبب مشاركته في عمليات تحرير العراق ضد تنظيم داعش وتنفيذاً للواجب، إذ كان بحوزته هاتف محمول يحتوي صوراً بالزي الرسمي".
وناشدت الكتلة البرلمانية وزارة الخارجية العراقية بـ "التدخل العاجل" و"اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية عبر سفارتنا لمخاطبة الجهات الرسمية المعنية في المملكة العربية السعودية لضمان سلامة المحتجز وإطلاق سراحه وإعادته الى أرض الوطن بالسرعة الممكنة".
يذكر أن الحريشاوي "متزوج ولديه بنات وطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة"، وفق طلب رسمي قدمته والدة المحتجز على البرلمان.

مبنى البرلمان العراقي/ أرشيفية