أعلنت أحد عشر محافظة عراقية يوم غد الأربعاء عطلة رسمية في كافة المؤسسات العامة، احتفاء بمناسبة دينية، فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية نصب 16 ألف كاميرا مراقبة لمتابعة حركة الزوار في محافظة كربلاء فقط.
وأعلنت كل من محافظات واسط، النجف، المثنى، الديوانية، على جانب العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء الموافق 3 شباط 2026، تعطيل الدوام الرسمي في كافة المرافق والمؤسسات العامة احتفاء بليلة النصف من شعبان، وإحياء لذكرى ولادة "الإمام المهدي" (ع).
كما أعلنت محافظات كربلاء، ذي قار، ميسان، والبصرة أقصى جنوب العراق، أيضاً تعطيل الدوام، احتفالاً بنفس المناسبة، واستعداداً لاستقبال المقبلين لإجراء الزيارة الشعبانية في المراقد المقدسة.
وسبقت ديالى وبابل باقي المحافظات في الخطوة، حيث أعلنت المحافظتان أمس الثلاثاء تعطيل الدوام في يوم الأربعاء بمناسبة الزيارة الشعبانية.
ويقبل آلاف المسلمين الشيعة من داخل العراق وخارجه سنوياً للاحتفال بحلول يوم الـ15 من شهر شعبان الهجري، وزيارة المراقد المقدسة في مدينتي النجف وكربلاء، في هذه المناسبة الدينية.
وكانت محافظة كربلاء قد أعلنت في يوم الأربعاء الماضي، (أمس الاثنين واليوم الثلاثاء)، عطلة رسمية بمناسبة زيارة النصف من شعبان، و"ذلك لإفساح المجال أمام المواطنين والزائرين لأداء الزيارة الشعبانية وإحياء المناسبات الدينية المرتبطة بهذه الأيام المباركة"، لتعلن اليوم عن تمديد عطلتها إلى يوم غد.
ودعت اللجنة الأمنية العليا المسؤولة عن الزيارات، اليوم، جميع المشاركين بالزيارة الشعبانية في كربلاء إلى "استخدام وسائل النقل الجماعي بدلاً من النقل الخاص تفادياً للزخم المروري".
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية نشر أكثر من 1600 كاميرا مراقبة في كربلاء لمراقبة حركة الزائرين في هذا اليوم.
من جانبه، أكد مدير العلاقات والإعلام في جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء "تنفيذ جهاز الأمن الوطني خطة أمنية واستخبارية متكاملة لتأمين الزيارة الشعبانية وفق منهجٍ استباقي احترازي"، مشيراً إلى اعتماد الجهاز "لأول مرة" عجلات توعية "متطورة" و"ذات خصوصية عالية" لاستقبال الشكاوى والمعلومات بصورة مباشرة وآمنة، بما يعزز سرعة الاستجابة ويرسخ الثقة بين الزائرين والجهاز.
وقال الحاكم غنه "تم تفعيل الجهد الاستخباري لكشف التهديدات المحتملة قبل وقوعها"، مشيراً إلى "انتشار ميداني واسع لمفارز الجهاز في السيطرات والعقد الحيوية وخطوط سير الزائرين ونقاط الإركاب، بواقع أكثر من (2000) ضابط"، كذلك "مراقبة مستمرة للفضاء الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي لمنع الشائعات وخطاب الكراهية"، فضلاً عن "تنفيذ حملات توعوية وخدمية مباشرة عبر الخيم الإرشادية والفرق التطوعية لخدمة الزائرين وتعزيز الوعي المجتمعي".
جانب من مدينة بغداد