أعلن الرئيس الأميركي مسعود بزشكيان أنه كلّف وزير خارجية البلاد عباس عراقجي بتمثيل بلاده في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية.
وقال بزشكيان، اليوم الثلاثاء 3 شباط 2026، أنه "تم تكليف وزير خارجية إيران مهمة تمثيل طهران في المفاوضات مع واشنطن"، وفق ما نقلت عنه فرانس برس، مشيراً إلى أن "المحادثات مع واشنطن ستُجرى في إطار يحفظ (المصالح الوطنية)"
في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن التي تهدد باللجوء إلى القوة، اتخذت إيران قراراً بفتح مسار تفاوضي حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، في حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن "أموراً سيئة" ستحدث إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع الجمهورية الإسلامية.
وكان ترامب قد لوّح باستخدام القوة وأرسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، عقب حملة القمع العنيف للاحتجاجات التي بلغت ذروتها في إيران الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل الآلاف.
ورغم مواصلة الضغط على طهران، يؤكد ترامب تمسكه بالخيار التفاوضي، فيما شددت إيران بدورها على رغبتها في المسار الدبلوماسي، مع التهديد برد فوري وقاسٍ على أي اعتداء.
إلا أن الرئيس الأميركي حذّر الاثنين من أن "أمورا سيّئة" ستحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وفي هذا الإطار، نقلت فرانس برس عن "مسؤول عربي"، الثلاثاء، أنه من المرجح أن يعقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا الجمعة 6 شباط الجاري.
وقال المسؤول: "من المرجح أن يعقد اجتماع بين مفاوضين أميركيين ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى الجمعة في تركيا" مشيراً إلى أنه "تم ترتيب الاجتماع المحتمل بعد تدخلات من مصر وقطر وتركيا وسلطنة عُمان".
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي حذّر الأحد الماضي من اندلاع حرب إقليمية إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده، وقد أعرب ترامب عن أمله في إبرام اتفاق مع إيران.
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين من أن "أمورا سيّئة" ستحدث إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما دعت طهران إلى بدء محادثات حول برنامجها النووي مع واشنطن.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "نحن الآن نتحدث معهم، نتحدث مع إيران، إذا تمكنا من التوصل إلى حل فسيكون ذلك رائعا. وإذا لم نتمكن من ذلك، ستحدث على الأرجح أمور سيئة".
مسعود بزشكيان/ أرشيفية