أفاد موفد منصة "الجبال" على سوريا، أن قوات الأمن التابعة للحكومة السورية دخلت مركز مدينة الحسكة بالأسلحة الخفيفة.
وقال مراسل "الجبال"، ظهر اليوم الاثنين 2 شباط 2026، إن "100 عنصر أمن تابعين لقوى الأمن الداخلي السورية دخلوا مركز مدينة الحسكة"، مشيراً إلى "اتباع إجراءات أمنية مشدّدة تمنع الصحفيين من مواكبة العملية".
وأضاف أنه "من المقرر أن تكمل تلك القوى مسارها لدخول مركز مدينة القامشلي (سوق القامشلي) غداً الثلاثاء"، مشيراً إلى أنه "سيتم فرض حظر تجوال كامل في المدينة من الساعة 6:00 صباحاً حتى الساعة 6:00 مساء في عملية مشابهة لعملية الحسكة".
ومنذ الساعات الأولى من اليوم تشهد مدينة الحسكة حظراً للتجوال، استعداداً لتنفيذ الاتفاق الأمني الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بقيادة مظلوم عبدي.
ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ اليوم الاثنين بإشراف من الولايات المتحدة الأميركية، حيث تجري طائرات أميركية جولات استطلاعية في سماء الحسكة، لمراقبة الأوضاع الأمنية داخل المدينة ونواحيها، وفق معلومات أدلى بها موفد الجبال.
وكان عبدي أعلن أن الاتفاق سيبدأ تطبيقه ميدانياً اعتباراً من الاثنين، على أن تتراجع قواته والقوات الحكومية من "خطوط الاشتباك" في الشمال الشرقي ومدينة كوباني (عين العرب)، على أن تدخل "قوة أمنية محدودة" إلى الحسكة والقامشلي.
من المقرّر كذلك ان تدخل القوات الحكومية إلى مدينة كوباني التي تحظى بمكانة خاصة لدى كورد سوريا، إذ يعدونها رمزاً لصمودهم ولانتصارهم على تنظيم داعش الذي حاصرها خلال العام 2015.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمّد عبد الغني، الأحد، انه التقى قوات الأمن الداخلي الكوردية في مدينة كوباني (عين العرب) "لترتيب شؤونها وبدء دخول قوات وزارة الداخلية"، بدون تحديد موعد بدء التنفيذ.
يشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي". كما ينص على "الدمج التدريجي" للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكوردية ضمن هيكل الدولة السورية.
وينصّ على تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديموقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني.
طريق مؤدي إلى محافظة الحسكة