أكد عضو مجلس النواب عن كتلة "بدر"، حسن شاكر الكعبي، الأحد 1 شباط 2026، أن الإطار التنسيقي، حسم أمره ولا يقبل التدخّل بسيادة العراق، داعياً إلى "عدم مراعاة تغريدات ترامب". من جهته، كشف عضو المكتب السياسي لـ"حركة الصادقون"، حسين الشيحاني، عن إبلاغ مرشح الإطار التنسيقي نوري المالكي، من قبل القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس، بـ"ضرورة احترام قرار ترامب أو تحمّل المسؤولية"، فيما أشار إلى أن "الصادقون"، ترى أن المالكي مخالف للمعايير. في المقابل، أعرب عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني دانر عبد الغفار، عن رغبة حزبه، في التوافق على رئيس جمهورية يمثل الكورد ولا يشترط أن يكون من "البارتي" أو "اليكتي"، بينما أكد أنه بانتخاب مرشح الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين، سيتم تكليف مرشح الإطار التنسيقي.
في التفاصيل، قال الكعبي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "الدستور لم يحدد عواقب على خرق المدة الدستورية"، مضيفاً "لا توجد مهلة محددة لانتخاب رئيس الجمهورية".
وأضاف، أن "العراقيين يتحملون الجوع، ولا يقبلون بالذلّ"، مبيناً أن "بريطانيا لم تأبه بتهديدات ترامب، ويجب أن نمضى ولا نراعي تغريدات ترامب".
وتابع، أن زيارة الإطار التنسيقي المرتقبة للرئيس مسعود بارزاني، "تتعلق برئاسة الجمهورية ولم نسمع أنها يتعلق بوساطة مع واشنطن".
وبيّن، أن الكورد يحترمون مرشح الإطار كما نحترم مرشحهم بلا شروط"، مضيفاً أن "الإطار التنسيقي حسم أمره ولا نقبل التدخل بسيادة العراق".
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لـ"حركة الصادقون" حسين الشيحاني، إن "السوداني أصبح خارج الترشيح ولن يكون بديلاً للمالكي"، مبيناً أن "موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية سيعلن من أربيل بوصول وفد الإطار التنسيقي".
وتابع، "القائم بالإعمال الأميركي جوشوا هاريس، أبلغ المالكي بضرورة احترام قرار ترامب أو تحمل المسؤولية".
وبيّن، "إذا وافقنا على المالكي قد لا نمنح حكومته الثقة إذا رشح وزراء غير مناسبين"، مضيفاً "صادقون لم تقرر بعد المشاركة أو مقاطعة حكومة المالكي".
وأوضح، أن "صادقون يرون المالكي مخالفاً للمعايير، لكن اليوم نحن مع عدم ثني قرار الإطار".
وختم حديثه بالقول: "الإطار التنسيقي حدد ورقة سابقة لمعايير رئيس الوزراء من بينها قبول المرجعية والتوافق الوطني".
في المقابل، أكد عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني دانر عبد الغفار، أنه "سيكون لدينا موقف مختلف إذا دخلنا بمرشحين اثنين وفاز مرشح اليكتي".
وبيّن، أن "قوة الديمقراطي الكوردستاني تخدم العراق"، مضيفاً أن "الاتحاد الوطني الكوردستاني يستقوي ببعض قوى الإطار وهذا سبب عدم توافقنا".
ولفت إلى أن "البارتي طرح فلسفة بناء دولة دستورية عبر تفعيل صلاحيات رئيس الجمهورية"، مشيراً إلى أن الديمقراطي الكوردستاني، "يريد التوافق على رئيس جمهورية يمثل الكورد ولا يشترط أن يكون من البارتي أو اليكتي".
وقال إنه "إذا تم انتخاب فؤاد حسين رئيساً للجمهورية سيكلف مرشح الإطار التنسيقي"، مؤكداً أن "البارتي ملتزم بأي شخص يختاره الإطار التنسيقي".
لقاء بين المالكي والقائم بالأعمال الأميركي - 30 كانون الثاني 2026 (أرشيف)