كشف مصدر سياسي مطلع، عن اجتماع مرتقب لقادة الإطار التنسيقي مساء اليوم، لمناقشة ملفين بارزين على جدول أعمالهم.
وقال المصدر، لـ"الجبال"، اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، أن "الاجتماع المرتقب لقادة الاطار التنسيقي، مساء اليوم السبت، سيناقش ملفين بارزين، الملف الأول بانتخاب رئيس الجمهورية، حيث يسعى الإطار التنسيقي إلى توحيد موقفه لدعم مرشح واحد قبل جلسة البرلمان المقررة يوم غد الأحد، وذلك بهدف حسم الانتخاب وتقليل الانقسامات السياسية".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "الملف الثاني فيتعلق برئاسة الوزراء، خاصة بعد الاعتراض الأميركي الواضح على ترشيح نوري المالكي للمنصب"، منوهاً أن "الاجتماع يهدف إلى بحث حلول سياسية ودبلوماسية لتجاوز هذا الخلاف بما يحافظ على استقرار العملية السياسية".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد رفضه لترشيح المالكي لتولّي رئاسة الوزراء في العراق بدورة جديدة، مهدداً بتدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال" بقطع الولايات المتحدة جميع صور مساعداتها للعراق في حال تسلم المالكي للمنصب. فيما أعلن الأخير رفضه لموقف ترامب و"الاستمرار حتى النهاية"، ما يضع المشهد السياسي بالعراق في "أزمة" بحسب قول مراقبين.
ويسعى قادة الإطار التنسيقي للخروج من الأزمة قبيل حلول موعد الجلسة البرلمانية المقبلة، في ظل انقسام معلن داخل الإطار بشأن المالكي خصوصاً بعد إعلان ترامب عن موقفه.
ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي جلسة برلمانية غداً الأحد لاختيار شخص رئيس الجمهورية، ليقوم الأخير بعدها بتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر باختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وفي وقت سابق من اليوم، كشف النائب في البرلمان العراقي، أحمد الشرماني، في حديث لمنصة الجبال، أن "المشهد السياسي يعيش حالة شلل واضحة، والحديث عن إمكانية انتخاب رئيس للجمهورية لا يتعدّى كونه استهلاكاً إعلامياً، في ظل استمرار الخلافات العميقة والصراعات المفتوحة بين الكتل"، مشيراً أنه "لا توجد أي تفاهمات جدية، لا معلنة ولا خلف الكواليس، تضمن عقد جلسة ناجحة غداً".
قادة الإطار التنسيقي في اجتماع سابق