اتهم عضو "ائتلاف دولة القانون" علي العلوي، دولة خليجية، بـ"الضغط" على ترامب، لإصدار موقف ضد ترشيح رئيس ائتلافه نوري المالكي، لرئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي، بينما كشف عن عزم الإطار التنسيقي بدء التواصل مع إدارة ترامب، للاستفهام حول رفض المالكي. في المقابل، ربط المتحدث باسم "ائتلاف النصر" سلام الزبيدي، ما وصفه بـ"إصرار المالكي"، بفتح الباب للوصاية الأميركية، بينما أشار إلى أن تجاهل الإطار التنسيقي للنقاط الست الأميركية دفعت ترامب لنشر تغريدته الرافضة لترشيح المالكي، مؤكداً أن الإطار التنسيقي قرأ الرسالة الأميركية خلال الاجتماع الأخير، و"بعضهم تجاهلها"، قائلاً: "بمجرد إعلان اسم المالكي، بدأنا نرى أحزمة ناسفة لأول مرة منذ سنوات"، في إشارة إلى ضبط شخص يرتدي حزاماً ناسفاً في منطقة الـ5 كيلو بالأنبار يوم أمس. من جانبه، استبعد القيادي في "ائتلاف الإعمار والتنمية"، عبد الهادي السعداوي، إمكانية التراجع إلى الوراء أو الذهاب لمرشح تسوية، محذراً من "مقاطعة" الولايات المتحدة، حيث أشار إلى أن ذلك "ليس من العقل أو المنطق"، داعياً قادة الإطار التنسيقي، إلى الانطلاق بتغريدة ترامب نحو عملية صحيحة والذهاب باتجاه قرار موحّد يراعي المرحلة.
في التفاصيل، قال العلوي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "المالكي مستعد للمواجهة إلى النهاية إذا دعمه الإطار التنسيقي"، مشيراً إلى أن "شخصيات ستتواصل مع ترامب للاستفهام شخصياً منه بخصوص المالكي".
واتهم العلوي، دول خليجية، بـ"الضغط على ترامب لإصدار موقف ضد المالكي"، مبيناً أن "أطرافاً أرادت تشكيل ثلث معطّل لكسر الإرادة الإطارية".
وقال إن "سافايا جاء لبغداد وكانت لديه بعض النقاط"، مضيفاً "نعتقد أن النقطة المتعلقة بالمالكي في الرسالة الأميركية تمت إضافتها".
وتابع، "ائتلاف دولة القانون مستعد لتحمل كل التبعات من مواجهة ترامب"، مضيفاً "على الجانب العراقي الضغط على الجانب الأميركي بمصالحه بالعراق".
ولفت إلى أنه "لا نقبل بالخطاب الذي جاء ببيان حزب الدعوة تجاه المعترضين على المالكي"، مبيناً أن "الإطار التنسيقي سيبدأ التواصل مع إدارة ترامب بخصوص ترشيح المالكي".
وأكمل، "مخاطبات دبلوماسية ستأخذ إجراءاتها مع واشنطن بخصوص ترشيح المالكي"، مبيناً "أصبحنا أمام تحد، ويجب تحول مساندة المالكي من الأغلبية إلى الإجماع".
وختم حديثه قائلاً: "ائتلاف دولة القانون، لا يعتقد أنه تعرّض لخيانة داخلية".
من جانبه، رأى قيادي في ائتلاف الاعمار والتنمية عبد الهادي السعداوي، أنه "على الإطار التنسيقي، أن يذهب للإجماع على قرار واحد"، مضيفاً "وحدة الإطار لا تسمح للأطراف الخارجية للتدخل بالشأن العراقي".
وتابع، "الحكيم والخزعلي لديهما رؤية لبناء الدولة وعلى المالكي الاستماع لهما"، مؤكداً أن "مقاطعة الولايات المتحدة ليس من العقل أو المنطق".
وأكد، "لن نتراجع إلى الوراء ولا ذهاب لمرشح التسوية"، مضيفاً "اتفاق المالكي والسوداني طلقة رحمة على جميع مرشحي التسوية".
ولفت إلى أنه "عندما صوّتنا على خروج الأميركان بقرار موحّد لم يحصل شيء"، داعياً قادة الإطار التنسيقي، إلى "الذهاب نحو قرار موحد يراعي المرحلة".
وتابع، "ندعو قادة الإطار ان ينطلقوا من تغريدة ترامب نحو عملية صحيحة"، مضيفاً "لا يمكن أن نسحب ترشيحنا للمالكي مهما كان".
وأشار إلى أن "المرحلة تحتاج دراسة وندعو قادة الإطار لعدم الانفعال"، قائلاً: "سيادة العراق لا تختزل بتغريدة".
في المقابل، أكد المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي، أن "ائتلاف النصر ليس لديه اشكالية على المالكي بل على الآليات".
وأضاف الزبيدي، "بمجرد إعلان اسم المالكي بدأنا نرى أحزمة ناسفة لأول مرة منذ سنوات"، مضيفاً "العبادي مرشّح تسوية وهو عبارة عن حلّ للمشكلة وليس منافساً".
ولفت إلى أن "إصرار المالكي على إعلان اسمه بالجلسة الأخيرة فتح الباب للوصاية الأميركية".
وتابع، "الإطار قرأ الرسالة الأميركية خلال الاجتماع الأخير وبعضهم تجاهلها"، لافتاً إلى أن "جميع قادة الإطار كانوا يؤيدون الولاية الثانية للسوداني باستثناء المالكي".
وبيّن، أن "تجاهل الإطار للنقاط الأميركية الست، دفعت ترامب لنشر تغريدته"، مشيراً إلى أن "ائتلاف النصر ضد التدخل بهذه الطريقة بالشأن العراقي".
وختم حديثه قائلاً: "لا يوجد اجتماع للإطار التنسيقي بل دعوة وجهها المالكي للجهات التي ساندته".
اجتماع سابق للإطار التنسيقي (أرشيف)