أكرم الكعبي يهاجم ترامب ومبعوثه: لا يمكن السكوت عن هتك السيادة مراراً

أكرم الكعبي يهاجم ترامب ومبعوثه: لا يمكن السكوت عن هتك السيادة مراراً أكرم الكعبي (أرشيف)

هدّد الأمين لـ"حركة النجباء" أكرم الكعبي، الأربعاء 28 كانون الثاني 2026، باستهداف جنود وقواعد أميركا و"إسرائيل" في غرب آسيا، في حال شنّ اعتداء على إيران، بينما علق على رفض ترامب على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، قائلاً: "لا يمكن السكوت عن هتك السيادة مراراً وتكراراً والسماح بالتدخل بشؤون البلد الداخلية".

 

وقال الكعبي في تدوينة تابعتها "الجبال"، "نبارك للأمة الإسلامية عموماً وللشعب العراقي خصوصاً الأيام المباركة لشهر شعبان المعظم، وفي هذه الأيام الإلهية ومع المتغيرات السريعة، نودّ أن نشير إلى ما يخص التدخلات الأجنبية السافرة في العراق بلد الأنبياء والأولياء، الذي لا تليق به الذلة والمهانة من شذاذ الآفاق ومجرمي العصر، إذ لا يمكن السكوت عن هتك السيادة مراراً وتكراراً والسماح بالتدخل بشؤون البلد الداخلية، فقد اشمأزت الأسماع من هذه الأصوات القمئة التي نسمعها من عدو السلام والإنسانية الأحمق ترامب وعصابته ، ليصدروا أنفسهم كأوصياء ومتنفذين على العراق وشعبه ومقدراته، فمرة يأتي تاجر ماريجوانا لو قلبته يميناً ويساراً لن تجد فيه غير التفاهة والسفاهة، ليملي شروطاً ويضع موازين للعمل الاقتصادي والأمني والسياسي في البلد، فحقاً كما قيل لو أراد الطواغيت إهانة أعدائهم أرسلوا لهم أرذلهم والعملاء من قومهم، ومرة يرتفع صوت قائم بأعمال سفارة الشر ويضع خريطة طريق للبلد وخطوطاً حمراً وخضراً، ومرة يتكلم مبعوث المجنون في سوريا بالشأن العراقي ويصدر توجيهات، ومرة يجلس مبعوث الأحمق في لبنان وفلسطين ليفصل برامجه على العراق، ومرة عسكريون يتحكمون بالقرارات ويصدرون أوامر ويجندون العملاء، ولو استمرينا بالعد لأطلنا، وكأنما العراق عجينة بأيديهم يقلبونه كيفما شاؤوا!، فعن أي سيادة تتحدثون؟، وعن أي تحرير تعلنون؟، ومجموعة من الموظفين الحكوميين الأجانب الأوباش يتلاعبون بسيادة بلدنا، ثم إن المؤسف أن نجد البعض ممن يتملق لهؤلاء مدعياً أنه يحسن صنعاً ليتلقى تدخلاتهم السافرة كأوامر يجب تنفيذها وينقلها ويداولها بين الأوساط والقوى العراقية وكأنها دستور واجب التنفيذ".

 

وأضاف، "ما يخص القوات المحتلة، تداول الإعلام خلال سنة ونصف تقريباً، ولمرات عديدة الإعلان الرسمي إما عن تحويل مهمة القوات المحتلة الى قوات استشارية، أو عن انسحاب القوات الأميركية من العراق وإخلاء قاعدة عين الأسد وفكتوريا وساذر وقيادة العمليات المشتركة، ورحيلهم الى أربيل في قاعدة حرير والمطار، وتكرار الخبر نفسه في الإعلام، هكذا من غير تصريح أو بيان أمريكي رسمي، في كل تلك المرات لا يدعو للاطمئنان، لذا ينبغي التحري والتأكد، وعليه نهيب بالإخوة كافة التريث بالمواقف قبل التأكد والتثبت، وإتمام خروجهم من أراضي العراق بشكل كامل ونهائي، خصوصاً أن المعلومات المتوافرة لدينا تشير الى حديث حول استبدال القوات الأميركية المحتلة بقوات محتلة أخرى من الناتو، فنحن كمقاومة حرة لا نفرق بين أي قوات عسكرية أجنبية على أرضنا من أي بلد كانت سواء من الناتو أم من أمريكا أم من غيرهم، وكلها تبقى أهدافاً مشروعة لنا".

 

وختم تدوينته قائلاً: "أما بخصوص الاعتداءات والتدخلات الأميركية الصهيونية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن شعب العراق شعب العشائر الأصيلة الغيورة، لن يقف متفرجاً على أصدقائه ومن وقف معه في محنته وبذل الدماء على أرضه في محاربة الإرهاب والتكفير، ومن هذا المنطلق فإن موقف الجمهورية الإسلامية المشرف لن يمرّ من دون موقف مقابل مشرف أساسي ومحوري، فأي اعتداء عسكري أمريكي صهيوني على إيران يعني أن كل منطقة غرب آسيا ستغلي تحت جنودكم وقواعدكم، فحضروا قبوركم، فإن المعركة إن بدأت لن ينهيها من بدأها، بل سيتناقل ثأرها الأجيال بعد الأجيال، وتمتد لتصل الى بلدانكم وبيوتكم، ولن ينجو منها أحد".


الجبال

نُشرت في الأربعاء 28 يناير 2026 08:26 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.