"صادقون" تكشف عن رسالة أميركية لـ3 شخصيات.. وشنكالي: أطراف تنتظر ضرب إيران قبل تشكيل الحكومة

"صادقون" تكشف عن رسالة أميركية لـ3 شخصيات.. وشنكالي: أطراف تنتظر ضرب إيران قبل تشكيل الحكومة الخزعلي والمالكي (أرشيف)

كشف ماجد شنكالي، عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026، عن وجود أطراف تنتظر ضرب إيران قبل تشكيل الحكومة، بينما تحدثت حركة "صادقون" عن رسالة أميركية وصلت إلى ثلاث شخصيات. 


وقال شنكالي في مقابلة تلفزيونية تابعتها "الجبال"، إن "حل الفصائل ورفع سعر الدولار خيارات رئيس الوزراء الانتحاري القادم"، مؤكداً أن "القادة السياسيين يناقشون رفع الدولار إلى ما بين 1700 الى 1800 دينار وهناك توجه حكومي لرفع سعر صرف الدولار".

 

وأشار إلى أن "دولة القانون تريد أخذ رئاسة الوزراء بدون نقاط"، لافتاً إلى "هناك أطراف تنتظر ضربة إيران قبل المضي بتشكيل الحكومة".

 

وذكر أن "اشتباكات الخضراء يوم أمس عبارة عن احتكاك بين حمايات بسبب موقع إيقاف السيارات"، مبيناً أن "جلسة الأحد قد تؤجل مرة أخرى".

 

وأضاف: "طرف شيعي يبلغ كل طرف من الكورد بأن مرشحهم وضعه صعب ليتم تأخير الجلسة"، مبيناً أنه "نريد اختيار رئيس جمهورية يناسب ظرف المنطقة".

 

وأوضح أن "بعض الجهات المؤيدة للمالكي تراجعت"، مشيراً إلى أن "مسألة تكليف المالكي غير محسومة داخل الإطار حتى الآن".

 

من جانبه، ضياء الناصري، عضو ائتلاف دولة القانون، قال إن "سافايا لم يصل للعراق"، مضيفاً: "نتساهل مع التوقيتات الدستورية إذا كان الثمن عدم تقوية طرف على حساب طرف آخر".

 

وتابع: "منعنا العزم من الانشقاق عن المجلس السياسي الوطني والوضع لا يتحمل"، مبيناً أن "الحكيم والخزعلي أكدا عدم الذهاب للثلث المعطل".

 

وأشار إلى أن "الشيعة قادرون على عقد جلسة رئاسة الجمهورية بمفردهم"، موضحاً أن "اشتباكات الخضراء يوم أمس عبارة عن احتكاك بين حمايات بسبب موقع إيقاف السيارات".

 

حسين الشيحاني، عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، قال إن "الرسالة الأميركية وصلت إلى الحكيم والعبادي والسوداني"، مضيفاً: "لم يصلنا تبليغ بخصوص استبدال فيحان لكن هناك امتعاضاً أميركياً".

 

وأشار إلى أن "قرار صادقون بالتمهل كان الأفضل وباقي القوى قد يحرجها التراجع عن المالكي"، مضيفاً: "سنساند المالكي إذا ثبت لنا أن ترشيحه لن يتسبب بأضرار دولية وداخلية".

 

وأوضح أن "المالكي قد يتراجع عن الترشيح مراعاة للساحة الإقليمية والورقة الأميركية"، مبيناً أن "ورقة المطالب الأميركية جاءت باللغة الإنجليزية لـ3 شخصيات بالإطار".

 

وأكد الشيحاني أن "الإطار تعامل بشكل مسؤول مع ورقة المطالب الأميركية داخل الاجتماع"، مؤكداً أن "صادقون ستصوت لنزار آميدي لرئاسة الجمهورية"، وأن "الخزعلي لم يصوت بالقبول على ترشيح المالكي في جلسة الإطار".


الجبال

نُشرت في الثلاثاء 27 يناير 2026 11:54 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.