كشف القيادي في تحالف العزم محمد الكربولي، الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026، عن أن الخلاف الحاصل حالياً هو على منصب رئيس مجلس الوزراء وليس رئيس الجمهورية، مبيناً أن بعض النواب يريدون الذهاب إلى إيران للقتال معها.
وقال الكربولي في مقابلة تلفزيونية تابعتها "الجبال"، إن "هناك وساطة تجريها بغداد بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني"، مشيراً إلى "اتصال هاتفي بين مسعود بارزاني والمالكي للتوصل إلى اتفاق بشأن منصب الرئاسة".
وكشف عن أن "الخلاف ظاهرياً بشأن رئيس الجمهورية لكن في باطنه يتعلق برئيس الوزراء"، مبيناً أنه "يمكن للمعارضين عدم التصويت للمالكي داخل مجلس النواب".
وذكر الكربولي أن "الاتجاه العام يذهب نحو تنازل أحد الحزبين الكورديين للآخر"، مضيفاً: "لو تم انتخاب رئيس الجمهورية اليوم لتم تكليف المالكي بتشكيل الحكومة".
وأشار القيادي إلى أن "مشاكل مناطقنا منذ 2010 لم تحل لغاية الآن والمالكي يعرفها جيداً"، مؤكداً "سنعرف كيف نستعيد حقوقنا مع مجيء المالكي".
وأضاف: "لو صدر فيتو دولي ضد المالكي سنرجع بهدوء"، معتبراً أن "من حق الحلبوسي رفض المالكي وأطراف في الإطار ترغب بذلك".
وقال: "الحلبوسي وحلفاؤه من الإطار يمكنهم منع تمرير المالكي"، مضيفاً: "جلست مع الحلبوسي اليوم ولن يشارك في الحكومة حال تمرير المالكي".
وأكد أن "كتلة الحلبوسي متراصة وخيارها عدم المشاركة في حكومة المالكي"، لافتاً إلى أن "عدد نواب المكون السني زادوا 10 مقاعد بعد الانتخابات الأخيرة".
وأوضح أن "الولايات المتحدة تقدم خدمة للعراق عبر حماية أمواله"، و"لو رفض الأميركان التعامل مع المالكي ستكون القاصة مغلقة"، مبيناً أن "واشنطن يبدو أنها ترفض مجيء السوداني، ولم تصل إي إشارات داعمة".
وقال إن "أحمد الشرع أصبح نقطة خلاف داخل الإطار"، مبيناً أن "المالكي لا يمكنه التعامل مع الشرع".
ولفت إلى أن "أي تأخير في تشكيل الحكومة سينعكس على الشارع العراقي"، موضحاً أن "المجلس السياسي الوطني ضرورة وربما يحتاج سنوات عدة للإنتاج".
وأشار الكربولي إلى أن "السامرائي تفاجأ بصدور بيان المجلس السياسي الوطني بشأن المالكي"، معتبراً "وجود هيبت الحلبوسي رئيساً للبرلمان ليس مؤقتاً وسندافع عنه".
وأكد أن "محمد الحلبوسي تلقى عرضاً بإبعاد هيبت عن رئاسة البرلمان مقابل بعض امتيازات"، كاشفاً عن أن "تشنج إياد الجبوري وهيبت الحلبوسي بسبب خلافات تتعلق بالبرلمان العربي".
وبيّن الكربولي أن "استحقاق تحالف العزم وزارتان في الحكومة المقبلة"، مبيناً أن "الضربة الأميركية على طهران ستنعكس على العراق سريعاً"، و"بعض النواب يؤكدون أنهم سيذهبون للقتال".
وأضاف: "نحشد على الحدود مع سوريا، هل تنبهتم إلى ما سيحصل في إيران؟"، مشيراً إلى أن "سقوط النظام في إيران مستبعد وعلينا حماية الحدود".
وقال: "أستبعد عودة الصدر إلى العملية السياسية"، موضحاً أن "تمرير قانون الحشد الشعبي ينبغي أن يقابله تعديل قانون العفو".
وشدد الكربولي على أن "قانون العفو العام تسبب بإخراج الكثير من تجار المخدرات"، مبيناً أن "القضاء العراقي متعاون ويمكنه المساهمة في إمضاء قانون العفو".
وختم بالقول: "لقاء الحلبوسي وجمال الكربولي متوقع والأخ الكبير يميل".
محمد الكربولي (مواقع التواصل)