من المقرّر أن يعقد مجلس النواب العراقي اليوم الثلاثاء جلسة برلمانية خصّصها لاختيار رئيس جمهورية جديد للعراق.
وأعلن رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي يوم الأحد الماضي الثلاثاء الموافق 27 كانون الثاني 2026 موعداً لجلسة اختيار رئيس الجمهورية، التزاماً بالتوقيتات القانونية التي ألزم بها الدستور.
يأتي ذلك في ظل استمرار الخلافات داخل البيت الكوردي بشأن مرشح مشترك يرضي جميع الأحزاب، وقد أكد الحزبان الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني ذهاب كل واحد منهما بمرشح مختلف إلى البرلمان.
ويمنح العرف السياسي السائد في العراق منذ عام 2003 منصب رئاسة جمهورية العراق للمكون الكوردي، وقد حاز عليه حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني خلال العقدين الماضيين، فيما يصرّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني على تولي المنصب في هذه الدورة مؤكداً مراراً أن المنصب هو من استحقاق الكورد وليس لحزب أو جهة سياسية معينة.
وكان عضو حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، مثنى أمين، قد أكد في حوار مع "الجبال"، أمس، ضرورة ذهاب الأحزاب الكوردية إلى بغداد متّحدين، مشيراً إلى أنه سيقدم نفسه كمرشح حتى لو توصّل الحزبان الكورديان إلى اتفاق بشأن شخصية مشتركة.
ورجّح عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني علي الفيلي، في حوار تلفزيوني أمس، توصّل البارتي واليكتي إلى "مرشح تسوية" لرئاسة الجمهورية، وأكد أن نواب "ائتلاف دولة القانون ومنظمة بدر وتحالف العزم"، ملتزمون بالتصويت لصالح مرشح الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين، وقد أشار إلى أن "بعض نواب الإعمار والتنمية" مع التصويت للمرشح ذاته.
في المقابل، قال عضو الاتحاد الوطني أحمد الهركي، إن مرشح حزبه الوحيد هو نزار آميدي، وتحدّث عمّا وصفه بـ"الخطة ب"، في حال حصل "فيتو" على مرشح حزبه.
وأكد البرلمان العراقي أن الجلسة الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية قائمة في موعدها المحدد، ولا صحّة للأنباء المتداولة بشأن تأجيلها.
بموجب القانون يتحتّم على نواب المجلس التشريعي البتّ في اختيار رئيس الجمهورية الجديد اليوم، قبل انتهاء المهلة الدستورية، إذ ينص الدستور العراقي على اختيار رئيس جمهورية جديد للبلاد في مدّة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ انعقاد أول جلسة نيابية للبرلمان في دورته الجديدة. وبموجب ذلك يكون غداً الأربعاء آخر يوم في المهلة الدستورية، حيث عقد البرلمان العراقي بدورته السادسة أولى جلساته بتاريخ 28 كانون الأول 2025.
قاعة البرلمان العراقي