رجّح عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني علي الفيلي، الاثنين 26 كانون الثاني 2026، توصّل البارتي واليكتي إلى "مرشح تسوية" لرئاسة الجمهورية، وأكد أن نواب "ائتلاف دولة القانون ومنظمة بدر وتحالف العزم"، ملتزمون بالتصويت لصالح مرشح الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين، بينما أشار إلى أن "بعض نواب الإعمار والتنمية" مع التصويت للمرشح ذاته، واصفاً اتفاق رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني ورئيس "حراك الجيل الجديد" شاسوار عبد الواحد، بأنه "يمثّل إهانة للقضاء في السليمانية". في المقابل، قال عضو الاتحاد الوطني أحمد الهركي، إن مرشح حزبه الوحيد هو نزار آميدي، بينما تحدّث عمّا وصفه بـ"الخطة ب"، في حال حصل "فيتو" على مرشح حزبه.
في التفاصيل، قال الفيلي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، "من المتوقع أن يتوصل البارتي واليكتي إلى مرشح تسوية"، مشيراً إلى ان "البحث عن مرشح تسوية لا يستهدف نزار آميدي".
وأضاف، أن "معارضة شاخوان عبد الله كانت استهدافاً شخصياً. أداؤه أزعج الكثيرين"، مضيفاً أن "فؤاد حسين زار طهران أخيراً ومتفائلون بمرشحنا".
وتابع، أن "اتفاق بافل وشاسوار يمثل إهانة للقضاء في السليمانية، ويمثل لعبة"، متسائلاً: "كيف يحدث ذلك داخل السجون؟".
وقال: "عرضوا على لاهور شيخ جنكي تخفيف الأحكام بحقه مقابل الدخول في تحالف بافل – شاسوار".
وبيّن، أن "بعض النواب داخل كتلة الإعمار والتنمية مع التصويت لفؤاد حسين، ودولة القانون ملتزمون بالتصويت لفؤاد حسين، وكذلك منظمة بدر لديهم التزام معنا بالتصويت لفؤاد حسين، كما أن تحالف العزم سيصوت لمرشحنا فؤاد حسين".
وختم حديثه بالقول: "الموقف الإيراني بالنسبة للعراق اقترب كثيراً من الموقف الأميركي".
من جانبه، أكد عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني أحمد، أن "مرشحنا الوحيد بشكل رسمي هو نزار آميدي"، مضيفاً "آسو فريدون ضمن أجواء الاتحاد لكنه ليس مرشحاً رسمياً".
وتابع، "لا نقبل بفرض مرشح علينا ونحن نحدد ذلك"، مشيراً إلى أن "كتلاً شيعية متعددة أعلنت أنها ترغب بالتوافق داخل البيت الكوردي".
وبيّن، أن "زيارة قوباد طالباني إلى بغداد كانت مهمة لإجراء حوارات مع الأطراف المختلفة"، مضيفاً "بافل طالباني سيزور بغداد يوم غد لإجراء لقاءات مع القادة".
وقال: "لو حصل فيتو على نزار ئاميدي لدينا الخطة (ب)"، مشيراً إلى أن "تحالف بافل وشاسوار عقّد مفاوضات البارتي واليكتي".
أحمد الهركي:

علي الفيلي (فيسبوك)