طائرة المعتمرين من مطار الموصل لم تتجه إلى السعودية مباشرة.. ما القصة؟

طائرة المعتمرين من مطار الموصل لم تتجه إلى السعودية مباشرة.. ما القصة؟ صعود معتمرين على متن الطائرة المتجهة غلى السعودية من مطار الموصل (مواقع التواصل)

كشفت عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى سمية الخابوري، الاثنين 26 كانون الثاني 2026، عن أن طائرة المعتمرين التي انطلقت اليوم من مطار الموصل، والتي تعتبر أول رحلة دولية من المطار بعد توقف دام لأكثر من عقد من الزمن، لم تتجه مباشرة إلى المدينة المنوّرة في السعودية، بل إلى مطار بغداد أولاً، بينما توعّدت باستجواب الجهات المعنية والبحث عن الأسباب.

 

الخابوري قالت في بيان تلقت "الجبال" نسخة منه، "نستنكر ما جرى اليوم في أول رحلة مخصصة لنقل المسافرين إلى المدينة المنوّرة من مطار الموصل، حيث تم توجيه الطائرة إلى مطار بغداد أولاً، ومن ثم إلى الديار المقدّسة، دون مبررات واضحة، الأمر الذي يثير العديد من علامات الاستفهام".

 

وأضافت، "المعلومات التي نمتلكها أن مطار الموصل قد أُنجز منذ عدة أشهر، وبمواصفات فنية عالية تؤهله لتسيير الرحلات الدولية بشكل مباشر، ولا سيّما رحلات العمرة والحج، الأمر الذي يجعل من عدم نقل المسافرين مباشرة من الموصل إلى الديار المقدسة أمراً غير مفهوم وغير مبرر".

 

واشارت إلى أن "هذا الإجراء يحمّل المسافرين عناءً إضافياً، ويتنافى مع الغاية الأساسية من إعادة تشغيل مطار الموصل، والتي تتمثل في تسهيل تنقل المواطنين وخدمتهم، لا تعقيد رحلاتهم".

 

وقالت: إننا "في مجلس النواب، ومن منطلق دورنا الرقابي، سنستخدم كافة صلاحياتنا الدستورية والقانونية لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الإجراء، وفي حال ثبوت وجود أي تقصير أو خلل من أي جهة كانت، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك استجواب الجهات المعنية، حفاظاً على حقوق المواطنين وخدمةً للمصلحة العامة".

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مطار الموصل الدولي، عن توجيه أول رحلة جوية من أرض المطار إلى المدينة المنوّرة في المملكة العربية السعودية، حاملة أكثر من 150 معتمراً.

 

وأفاد المطار في بيان مقتضب، صباح اليوم، بأن "أول رحلة جوية من مطار الموصل الدولي إلى المدينة المنورة، عبر الخطوط الجوية العراقية، حاملة على متنها 157 معتمراً".

 

 


الجبال

نُشرت في الاثنين 26 يناير 2026 08:57 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.