أكد مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية مقداد ميري، الأحد 25 كانون الثاني 2026، أن أحداث سوريا شأن داخلي ولا تعني العراق، بينما أشار إلى أن ذهاب الإعلاميين إلى الحدود كان هدفه "رفع الروح المعنوية، ومنعنا ذلك"، نافياً استقبال العراق أي عنصر من قوات سوريا الديمقراطية على الحدود العراقية – السورية، ووجود أنفاق على الحدود بين العراق وسوريا، مبيناً أن القرار العراقي اتجه نحو سحب عناصر "داعش"؛ للسيطرة عليهم.
ميري وفي حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، تحدّث خلاله عن الأوضاع على الحدود العراقية – السورية، قائلاً: "لدينا 1200 كاميرا حرارية على الحدود وأسطول من المسيرات"، مبيناً أن "618 كليو متراً مع سوريا مؤمنة بشكل كامل".
ولفت إلى أن "القرار العراقي اتجه نحو سحب عناصر داعش للسيطرة عليهم"، مشيراً إلى أنه "لم يثبت وجود أنفاق على الحدود بين العراق وسوريا".
وتابع، "لدينا تعاون أمني وثيق مع الجانب السوري في مختلف المجالات"، مضيفاً "ما يحصل في سوريا شأن داخلي ولا يعنينا بشيء".
ونفى ميري، "استقبال أي عنصر مسلّح من قسد على الحدود العراقية – السورية"، موضحاً أن "ذهاب إعلاميين إلى الحدود كان يهدف لرفع الروح المعنوية، ولكن منعنا ذلك".
ووصف ميري، "رسائل" الصدر بشأن قوات حرس الحدود العراقية، بأنها "شكلت دفعة معنوية للقوات الأمنية على الحدود"، مضيفاً "لا يمكن مقارنة تحصين الحدود العراقية سابقاً والتطويرات الأخيرة التي جرت عليها".
وأشار إلى أنه "شكلنا غرفة عمليات مع دول الجوار الإقليمي بشأن مكافحة المخدرات".
وبيّن، أن "7 أحكام إعدام فقط صدرت خلال السنوات الماضية، لكن الآن 300 حكم إعدام صدر"، مبيناً "إجراءاتنا على الحدود لم يسبق لها مثيل".
وذكر، أن "مديرية الجريمة المنظمة مسيطرة بشكل تام على ملف تهريب الدولار".
وقال إن "أحداث 2014 تركت انطباعاً في الذهنية العراقية، لكن الوضع تغيّر"، مبيناً أن "محافظة نينوى محافظة رائعة أمنياً والمواطن متعاون جداً".
وعن الدكة العشائرية، أوضح ميري، أن "نسبة الدكة العشائرية انخفضت أكثر من 90% وانحسرت بشكل كبير".
وتابع، أن "أعداد وزارة الداخلية كافية وهناك اكتفاء ونشتغل على الملف. لدينا 700 ألف ضابط ومنتسب".
وعن ملف المخدرات، أشار ميري، إلى أن "المخدرات جرائم عابرة للوطنية ونتعاون مع الجميع بشأنها"، مبيناً أن "الأجهزة اللبنانية ضبطت أكبر مصنع مخدرات في الشرق الأوسط بمعلومة عراقية".
وختم مديري إعلام وعلاقات وزارة الداخلية، حديثه قائلاً إن "بغداد من المدن التي لا تنام، وتصنيفنا الأمني الآن (B)".
مقداد ميري (فيسبوك)