توضيح من الإدارة الذاتية بشأن "القاصرين" في سجن "الأقطان"

توضيح من الإدارة الذاتية بشأن "القاصرين" في سجن "الأقطان" شعار الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا

أكدت الإدارة الذاتية في شمال وشمال شرق سوريا، أن السجناء الـ126 القُصّر الذين عثرت عليهم قوات الحكومة السورية داخل سجن "الاقطان" في الرقّة وأطلقت سراحهم، كانوا محتجزين داخل سجن مخصص للأحداث وتم نقلهم إلى السجن المذكور قبل شهور، وبعض هؤلاء متورط بجرائم جنائية فيما تم تجنيد البعض الآخر منهم لدى "داعش".

 

وأفرجت الحكومة السورية أمس السبت عن 126 قاصراً "على الأقل" كانوا معتقلين في سجن الأقطان في الرقة بشمال البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، بعد تسلّمها المنشأة من قوات سوريا الديمقراطية في إطار اتفاق بين الطرفين.

 

وذكرت إدارة السجون في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، في بيان رسمي، اليوم الأحد 25 كانون الثاني 2026، أن "قسماً مخصصاً من سجن الأقطان في مدينة الرقة كان يضم عدداً من الأحداث، بعضهم كان قد تورط في جرائم متنوعة وُرِفعت بشأنها شكاوى رسمية من المواطنين، فيما وقع آخرون ضحايا للتجنيد والاستغلال من قبل تنظيم داعش الإرهابي".

 

وأضافت أنه "نظراً للظروف الأمنية، قامت إدارة السجون بنقل هؤلاء الأحداث قبل نحو ثلاثة أشهر من سجن الأحداث إلى سجن الأقطان"، لافتة إلى أن "خلال فترة وجودهم في السجن، خضعوا لمعاملة خاصة تتوافق مع المعايير الدولية، وتم توفير البرامج التأهيلية المتكاملة التي تهدف إلى إصلاح السلوك، وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً، وضمان اندماجهم بشكل سليم في المجتمع بعد انتهاء مدد احتجازهم".

 

وأفاد التلفزيون السوري بالإفراج عن "126 معتقلاً دون سن 18 عاماً من سجن الأقطان" الذي كان يستخدم لاحتجاز عناصر تنظيم داعش خلال السنوات الماضية.

 

وانسحبت "قسد" خلال الأيام الماضية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهات بينها وبين القوات الحكومية التي تقدمت في هذه المناطق. 

 

وأعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الأحد الماضي التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية يتضمن وقفاً لإطلاق النار ودمج عناصرها في صفوف القوات الحكومية.

 

وبدأ الجمعة نقل مقاتلين من قسد من سجن الأقطان إلى مدينة عين العرب المعروفة أيضاً باسم كوباني والخاضعة لسيطرة الكورد بريف حلب، في إطار "الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين".

 

ونقلت "سانا" عن الجيش قوله إن نقل سجناء الأقطان يعد "الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 كانون الثاني، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته".


الجبال

نُشرت في الأحد 25 يناير 2026 12:20 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.