قال حزب "الدعوة الإسلامية"، السبت 24 كانون الثاني 2026، إن أمام مرشح الكتلة الأكبر نوري المالكي، "مهام ثقيلة"، أشار إلى أنها "ستهون بالتعاون والتآزر" بين الإطار التنسيقي و"شركاء الهم وإخوة الوطن من السنة والكورد"، عبر جبهة تحالفية أوسع تضم الجميع.
وقال حزب الدعوة في بيان تلقت "الجبال" نسخة منه، إنه "يعرب عن تقديره العالي للثقة التي منحها الإطار التنسيقي، باعتباره الكتلة الأكبر دستورياً، لنوري كامل محمد حسن أبو المحاسن المالكي، مرشحاً لرئاسة مجلس الوزراء، والنهوض بمهمة تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة في هذه المرحلة العصيبة، التي يواجه فيها العراق تحديات جمة داخلية وخارجية، مما يتطلب تكاتف جميع القوى الإسلامية والوطنية الخيّرة وتعاونها في سبيل إنجاح هذه المهمة المصيرية من خلال كابينة وزارية من الكفاءات النزيهة تكون بمستوى تطلعات شعبنا الغيور".
وأضاف البيان، "نعتقد أن الإطار قد وضع ثقته في محلها، وقلّد الأمانة من هو جدير بحملها وأدائها بإخلاص وتفان. فقيادة سفينة الوطن في هذا المقطع التاريخي الحساس تستوجب إرساء الشراكة المتوازنة بين المكونات العراقية الأساسية الكريمة، الإخوة الكورد والإخوة السنة، وسائر المكونات الوطنية المحترمة، وممثليهم السياسيين من القيادات والكتل والأحزاب التي حظيت بثقة جمهورها، وذلك عبر الاتفاق على مشروع وطني جامع ينطلق من الدستور والاستحقاقات الانتخابية، والأدوار السياسية المتناسبة لكل الأطراف، وإسهام الجميع في صنع القرار، ورسم السياسات، وتحديد الاستراتيجيات والأولويات الوطنية، والالتزام بالتوجيهات القيمة للمرجعية الدينية العليا، وطمأنة كل الأطراف الداخلية والخارجية بخطاب وطني متماسك وأداء فعال، يُغلّب المصالح العليا للعراقيين على ما سواها".
وتابع، "يبقى العراق وطناً نهائياً وأبدياً لكل العراقيين، بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم وأعراقهم وإثنياتهم، ويجب أن توزع ثرواته بعدالة بينهم من أجل رفاهيتهم، وتحسين ظروف حياتهم، وتطوير الخدمات المقدمة لهم في كل المجالات، مع معالجة عادلة للعبء الاقتصادي للأزمة المالية التي تثقل كاهلهم".
وختم حزب الدعوة بيانه بالقول: "ندعو الله أن يسدد ويوفق مرشح الكتلة الأكبر في مهامه الثقيلة، التي لن تكون يسيرة، ولكنها ستهون بالتعاون والتآزر بين الإطار التنسيقي وشركاء الهم وإخوة الوطن الأعزاء من السنة والكورد، وسائر المكونات الكريمة، عبر جبهة تحالفية أوسع تضم الجميع".
المالكي يتلقى التهاني بعد ترشيحه لرئاسة الوزراء (إعلام الإطار التنسيقي)