أشاد توم برّاك، المبعوث الأميركي لسوريا، الخميس 22 كانون الثاني 2026، بما وصفه "مساهمات العراق الحيوية في تعزيز الاستقرار في سوريا"، واصفاً إياها، بأنها "تمهّد الطريق لمستقبل أكثر سلماً وازدهاراً".
وقال برّاك في تدوينة على منصّة "إكس" تابعته "الجبال"، "باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجي مارك روبيو، يشرفنا بشدة أن نشكر الحكومة العراقية على قيادتها الاستثنائية داخل التحالف العالمي لهزيمة داعش، وعلى استعدادها الثابت للمساعدة في حماية المجتمع الدولي من التهديد الدائم الذي يشكله معتقلي داعش".
وأضاف، أن "مساهمات العراق الحيوية في تعزيز الاستقرار في سوريا، وفي جميع أنحاء المنطقة الأوسع، لا غنى عنها. إنها تعكس التزاماً عميقاً بالأمن الجماعي وتمهد الطريق لمستقبل أكثر سلماً وازدهاراً ووحدة لجميع جيراننا المشتركين".
وقبل ذلك، استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لسوريا توماس براك.
وجرى خلال اللقاء حسب بيان لمكتب السوداني "بحث الأوضاع في المنطقة، وتطورات الساحة السورية، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء أهمية الأمن في سوريا بالنسبة للعراق والمنطقة، وضرورة التعاون من أجل تثبيت الاستقرار وضمان وحدة الأراضي السورية".
كما أشار إلى "الشراكة البناءة بين العراق والولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب، وإرساء دعائم التعاون الاقتصادي، والتنمية المستدامة، ودعم الجهود الثنائية والإقليمية للازدهار في العراق والمنطقة".
من جانبه، وفق البيان، "نقل براك إلى رئيس مجلس الوزراء تقدير الرئيس الأميركي لجهود الحكومة العراقية في مجال دعم الاستقرار بالمنطقة، وإدارة مواقف العراق خلال هذه المرحلة الحساسة".
وأضاف: "كما أشاد بخطوات السوداني وأداء القوات الأمنية العراقية في مكافحة الارهاب، وعلى انفتاح العراق على الاستثمارات الدولية، والتأسيس للاعتمادية التبادلية الاقتصادية، ما شكل عاملاً مهماً للاستقرار".
توم برّاك (أرشيف)