قال بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو، الخميس 22 كانون الثاني 2026، إنه حان الوقت لحصر السلاح وتغيير الخطاب في الإعلام والمساجد والكنائس، في تعليق بشأن ما وصفه بـ"الأخبار غير المطمئنة في الشرق الأوسط".
وأوضح ساكو في بيان تلقت "الجبال" نسخة منه، "تتابع الكنيسة الكلدانية باهتمام بالغ الأخبار غير المطمئنة في المنطقة الشرق الأوسط التي تشهد تصعيداً في الصراعات والعسكرة والاستقطاب وتَراجع الاستقرار. ومن منطلق مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية، نوجّه هذا النداء من أجل اتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز السلام والوئام، وتجنّب هذه البلدان الويلات:
أولاً: يجب على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في التصدّي للنزاعات وتحقيق السلام بالحوار، ومن أجل صون سيادة البلدان وحقوق مواطنيها.
ثانياً: يتحتم على الحكومات المحلية قراءة الواقع قراءة معمَّقة وتحمُّل مسؤوليتها المباشرة من أجل حماية الوطن وتوفير الحرية والكرامة ووفرة الحياة للمواطنين على حدٍّ سواء. هذه التدابير الملموسة مسؤولية تاريخية واخلاقية، لا يمكن الهروب منها.
ثالثاً: بالنسبة للعراق، حان الوقت للإصلاح والخروج من الشعارات إلى الأفعال وحصر السلاح بيد الدولة ومواجهة الفساد بحزم. معيار بناء الدولة هو مبدأ المواطنة والكفاءة واتّباع سياسة أخلاقية".
وأضاف ساكو، "الدين شأن شخصي، أما الشأن العام فيجب أن يعتمد على الكفاءة والاقتدار. كل المواطنين متساوون من دون استثناء ـ كلهم يحملون الجنسية العراقية- ومنهم المسيحيون الذين ليسوا أقل كفاءة من غيرهم، وكانت لهم أدوار مهمة في الحقبات الماضية".
ودعا ساكو، الحكومة، إلى "ممارسة المساواة والاحترام وتحتضن التنوع الديني والاثني واقعياً وهو غِنى، كما عليها أن تسعى بصدق إلى تغيير الخطاب في الإعلام وفي المساجد والكنائس، وتحسين برامج التعليم في المدارس".
لويس ساكو (أرشيف)