أكد مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا، توم باراك، التزام بلاده بعملية دمج قوات سوريا الديمقراطية في المؤسسات العسكرية السورية.
جاء ذلك عقب لقاء جديد جمع باراك مع قائد قوات قسد مظلوم عبدي، اليوم الخميس ، في أربيل.
وجدّد باراك موقف بلاده في تدوينة عبر منصة "إكس"، قال فيها: "تشرفنا اليوم بلقاء الفريق أول مظلوم عبدي وإلهام أحمد"، مضيفاً: "أكدت الولايات المتحدة مجدداً دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية الاندماج المنصوص عليها في اتفاق 18 كانون/ يناير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية".
وأضاف: "اتفق جميع الأطراف على أن الخطوة الأولى الأساسية هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي، بينما نعمل معاً على تحديد وتنفيذ تدابير بناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم".
وكانت الإدارة الذاتية أعلنت صباح اليوم الخميس عن خرق الجيش السوري لوقف إطلاق النار، وشنّه حرب مكتملة الأركان ضد الكورد خصوصاً في مدينة "كوباني".
وفي وقت سابق، أعلن غريب حسو، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، سيعقد اجتماعاً في مدينة أربيل مع توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون سوريا.
وقال حسو لـ"الجبال"، إن الاجتماع لـ"مناقشة وبحث الحلول المتعلقة بالأوضاع في سوريا ومنطقة روج آفا".
وأشار حسو إلى أن "هذا الاجتماع سيعقد تحت إشراف ورعاية من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "أي نتائج لا تصب في مصلحة الكورد سيتم رفضها بشكل قاطع".
وفي 17 كانون الثاني، استضاف الرئيس مسعود بارزاني، اجتماعاً، بحضور توم برّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير أميركا لدى تركيا، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا محمد إسماعيل، وحضور وفد أميركي رفيع.
توم باراك