أعلن ائتلاف الإعمار والتنمية، برئاسة محمد شياع السوداني، أن الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً اليوم الخميس لـ"بحث المستجدات الداخلية والتحديات الإقليمية المحيطة بالعراق".
وقال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف، فراس المسلماوي، أن "الاجتماع سيركز على أهمية ترسيخ الاستقرار الأمني بوصفه أساساً لاستقرار الدولة".

وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم تحالف الأساس، أحمد المعموري، عن عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً اليوم الخميس، في مكتب رئيس الوزراء العراقي، لمراجعة الوضع الأمني في سوريا، وتداعيات نقل 7 آلاف سجين داعشي للعراق.
ووفق حديث المعموري لـ"الجبال"، فإن "الاجتماع يركز بشكل أساسي على مراجعة الوضع الأمني في سوريا وتداعياته على المنطقة، مع التشديد على تعزيز أمن الحدود البرية، ومناقشة القضية الشائكة المتعلقة بنقل 7 آلاف سجين من عناصر تنظيم داعش إلى داخل الأراضي العراقية".
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر من منظمة بدر لـ "الجبال" بأن "رئيس المنظمة هادي العامري استبق هذا التحرك الرسمي بإقامة مأدبة عشاء مساء أمس لقادة الإطار التنسيقي، مثّلت اجتماعاً تشاورياً غير رسمي لتنسيق المواقف تجاه القضايا المتسارعة".
وأكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي نسيم عبد الله لـ "الجبال" أن "الأولوية في اجتماع اليوم هي للملف الأمني، مستبعداً الخوض في تفاصيل منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ومرجحاً "ترحيل حسم تسمية رئيس الحكومة الجديد إلى الأسبوع المقبل نتيجة الانشغال بالتطورات الميدانية في الجارة سوريا".
وعلى صعيد الحراك السياسي الداخلي، علمت "الجبال" من مصادر مطلعة أن التوجه العام داخل الإطار يسير نحو تسمية نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، خاصة بعد الزيارات الأخيرة التي أجراها لكل من عمار الحكيم وقيس الخزعلي لتذويب التحفظات السابقة، حيث تشير المعلومات إلى أن "الأجواء باتت إيجابية جداً بعد تفاهمات وصفت بالحاسمة، بانتظار الإعلان الرسمي الذي تأجل لعدة مرات بسبب تسارع الأحداث في الملف السوري الذي فرض نفسه كأولوية قصوى على طاولة القرار العراقي".
(اجتماع سابق ـ أرشيف)