خاص| الإطار التنسيقي يعقد اجتماعاً اليوم بعد عشاء العامري: أوضاع سوريا وتداعيات نقل 7 آلاف "داعشي" للعراق

خاص| الإطار التنسيقي يعقد اجتماعاً اليوم بعد عشاء العامري: أوضاع سوريا وتداعيات نقل 7 آلاف "داعشي" للعراق (اجتماع سابق ـ أرشيف)

كشف المتحدث باسم تحالف الأساس، أحمد المعموري، عن عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً اليوم الخميس، في مكتب رئيس الوزراء العراقي، لمراجعة الوضع الأمني في سوريا، وتداعيات نقل 7 آلاف سجين داعشي للعراق. 

 

ووفق حديث المعموري لـ"الجبال"، فإن "الاجتماع يركز بشكل أساسي على مراجعة الوضع الأمني في سوريا وتداعياته على المنطقة، مع التشديد على تعزيز أمن الحدود البرية، ومناقشة القضية الشائكة المتعلقة بنقل 7 آلاف سجين من عناصر تنظيم داعش إلى داخل الأراضي العراقية". 

 

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر من منظمة بدر لـ "الجبال" بأن "رئيس المنظمة هادي العامري استبق هذا التحرك الرسمي بإقامة مأدبة عشاء مساء أمس لقادة الإطار التنسيقي، مثّلت اجتماعاً تشاورياً غير رسمي لتنسيق المواقف تجاه القضايا المتسارعة".

 

وأكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي نسيم عبد الله لـ "الجبال" أن "الأولوية في اجتماع اليوم هي للملف الأمني، مستبعداً الخوض في تفاصيل منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ومرجحاً "ترحيل حسم تسمية رئيس الحكومة الجديد إلى الأسبوع المقبل نتيجة الانشغال بالتطورات الميدانية في الجارة سوريا". 

 

وعلى صعيد الحراك السياسي الداخلي، علمت "الجبال" من مصادر مطلعة أن التوجه العام داخل الإطار يسير نحو تسمية نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، خاصة بعد الزيارات الأخيرة التي أجراها لكل من عمار الحكيم وقيس الخزعلي لتذويب التحفظات السابقة، حيث تشير المعلومات إلى أن "الأجواء باتت إيجابية جداً بعد تفاهمات وصفت بالحاسمة، بانتظار الإعلان الرسمي الذي تأجل لعدة مرات بسبب تسارع الأحداث في الملف السوري الذي فرض نفسه كأولوية قصوى على طاولة القرار العراقي". 

 

وكان مصدر أمني مطلع، كشف تفاصيل عملية نقل سجناء عناصر تنظيم "داعش" من السجون السورية إلى العراق، والذي أعلنت عنه قيادة القوات الأميركية الوسطى.


وقال المصدر في حديث لـ "الجبال" إنه "تم نقل عناصر التنظيم من سجن غويران المركزي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، إلى العراق، على شكل وجبات، وجواً، عبر طائرات أميركية وبحماية أمنية عراقية".

 

وأضاف أن "السجناء يتم نقلهم إلى السجون الاتحادية المخصصة لعناصر قادة وعناصر تنظيم داعش، وتحديداً سجون سوسة في محافظة السليمانية، وسجن الناصرية المركزي في محافظة ذي قار، وسجن الكرخ المركزي، الواقع بمطار بغداد".

 

يذكر أن سجن الكرخ المركزي هو الأسم الجديد لسجن "كروبر" والذي يقع قرب مطار بغداد الدولي، والذي سُجن فيه قادة النظام السابق، وبينهم صدام حسين، وباقي قادة النظام، الذين تم إعدامهم فيما بعد.


وأكد صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، تسلّم العراق 150 عنصراً من داعش، من الجانب السوري، بالتعاون مع التحالف الدولي.

 

وكان صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، قال: "متابعة من الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في الجمهورية العربية السورية، ومفرزات التغيرات الأمنية في الميدان، في ما يتعلق بالسيطرة على المعتقلين من إرهابيي داعش، وافق المجلس الوزاري للأمن الوطني، في اجتماعه الطارئ الأخير، وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، على استلام العراق للإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية الحكومية، وقد جرى بالفعل تسلّم الوجبة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصراً إرهابياً من العراقيين والأجانب، من الذين أوغلوا بدماء العراقيين الأبرياء".

 

وأكمل النعمان، أنه "سيجري لاحقاً تحديد أعداد الوجبات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية".


الجبال

نُشرت في الخميس 22 يناير 2026 12:04 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.