الأزمة المالية مرهونة بحصر السلاح والمالكي قد يقابل الشرع.. البولاني ينتقد البرلمان: وضعه خطر

الأزمة المالية مرهونة بحصر السلاح والمالكي قد يقابل الشرع.. البولاني ينتقد البرلمان: وضعه خطر جواد البولاني (فيسبوك)

رهن وزير الداخلية الأسبق جواد البولاني، الأربعاء 21 كانون الثاني 2026، عبور الأزمة المالية التي يمرّ بها العراق، بـ"حصر السلاح"، بينما أشار إلى أنه في حال تسنّم رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي الولاية الثالثة، فستكون مختلفة عن الولايتين السابقتين، قائلاً إن المالكي سيتخذ أي خطوة لمصلحة العراق بما فيها "مقابلة الشرع"، بينما لفت إلى أن ملفات "الإرهابيين" الأجانب المعتقلين في العراق، كان بيد الأميركان، منتقداً وضع مجلس النواب، وواصفاً إياه بـ"الخطر" إذا استمر على مستوى الحضور الحالي للنواب.

 

في التفاصيل، قال البولاني في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "الحروب تأتي بأتفه الأسباب لكن إنهاءها صعب"، مشيراً إلى أن "العراق قادر على لعب دور في تهدئة توترات المنطقة".

 

وأشار البولاني، إلى أن "المالكي والسوداني حريصان على وحدة الإطار التنسيقي ولا نوايا لتشكيل تكتل داخله"، مضيفاً أن "المالكي سيتخذ أي خطوة لمصلحة العراق بما فيها مقابلة الشرع".

 

ولفت إلى أن "وضع مجلس النواب خطر إذا استمر على مستوى الحضور الحالي للنواب"، مبيناً أن "الحكومة ستحدد علاقاتها الدولية على معيار تحقيق المصلحة".

 

ورهن البولاني، عبور الأزمة المالية الراهنة، بـ"بحصر السلاح مليون%"، مشيراً إلى أن "حلّ الأزمة المالية ليس بالسهل ونعوّل على الدعم الدولي".

 

وأضاف، أن "تجربة المالكي في الولاية الثالثة ستكون مختلفة عن الولايتين السابقتين"، مبيناً أن "ملاحظات السياسيين على ترشيح المالكي سيثبتها في أجندته".

 

وقال: "لو كان المالكي بموقع السوداني لن يتنازل له كما فعل الأخير"، مضيفاً أن "المناصب في الإطار (مو مشروع خيري) وموافقة القادة على المالكي يقابلها حسابات".

 

وذكر، "لن نحتاج لصولة فرسان جديدة والفصائل باتت مقتنعة بحصر السلاح"، مضيفاً أن "الفصائل تحترم المالكي وهو صاحب مواقف تجاهها".

 

وأوضح البولاني، أن "مهمة رئيس الوزراء لحصر السلاح أصبحت أسهل بعد تغير قناعات حامليه"، لافتاً إلى أن "من حمل السلاح أصبح لديهم أحزاب سياسية وهم حريصون على الانخراط بالدولة".

 

وقال: "الكثير من المعتقلين في العراق سابقاً أصبحوا رؤساء ووزراء بدول أخرى"، مبيناً أن "ملفات الإرهابيين الأجانب المعتقلين في العراق كان بيد الأميركان".

 

وذكر، "تحدّثنا مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد بشأن الإرهابيين وكان يقول إنهم يقاتلون الأميركان"، مضيفا: "خلال 2006 كان يدخل ألف إرهابي من سوريا سوية وكانت الحدود بيد الأميركان".

 

ولفت إلى أن "وزراء حكومة المالكي سيكونون أقوياء يناسبون شخصيته"، مشيراً إلى أن "حكومة المالكي ستكون حكومة صقور وشخصيات قوية".

 

وبيّن، أن "العراق أكثر حرصاً وذكاء اليوم في التعاطي مع المؤشرات الطائفية"، لافتاً إلى أن "استقرار الأوضاع في سوريا من مصلحة الجميع".


الجبال

نُشرت في الأربعاء 21 يناير 2026 11:50 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.