البرلمان العراقي يستضيف وزيرين وقادة أجهزة أمنية على خلفية الاحداث في سوريا
مجلس النواب العراقي
يستضيف البرلمان العراقي وزيري الداخلية والدفاع إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية، الأسبوع المقبل، لمتابعة جاهزية الحدود العراقية على خلفية التوترات والاحداث الأمنية الجارية في سوريا، وفق بيان صادر عن مكتب النائب الأول لرئيس البرلمان عدنان الفيحان.
وأعرب فيحان في البيان ونشر اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026، عن ثقته "العالية" بقدرات وإمكانات المؤسسة الأمنية العراقية، مؤكداً أنها "تمتلك الجاهزية والكفاءة الكفيلة بحفظ استقرار البلاد، وتأمين حدودها، والتعامل بحزم ومسؤولية مع التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، لا سيما التطورات الجارية على الساحة السورية، ولا سيما بعد هروب الآف العناصر الإرهابية من السجون القريبة من حدودنا العراقية".
وقال إن "مجلس النواب سيعقد مطلع الأسبوع المقبل جلسة مغلقة يستضيف خلالها وزيري الدفاع والداخلية، إلى جانب قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، للوقوف بشكل مباشر على مستوى الجاهزية الأمنية، وطبيعة التحديات المحتملة، والاستعدادات المتخذة على الحدود العراقية – السورية، في ظل المعلومات المتعلقة بهروب أعداد من العناصر الإرهابية من السجون القريبة من الحدود".
وأكد النائب الأول لرئيس البرلمان دعم السلطة التشريعية "الكامل" لكافة الإجراءات والخطط الأمنية التي تتخذها الحكومة والمؤسسات المختصة، "بما يسهم في تحصين الجبهة الداخلية، وحماية سيادة العراق، ومنع أي اختراق أمني يهدد أمن المواطنين أو استقرار البلاد".
دعا فيحان القوى الوطنية والسياسية كافة إلى "توحيد مواقفها وتغليب المصلحة العليا، والتكاتف لإفشال أي محاولات تستهدف زعزعة أمن العراق ووحدته"، مشدداً على أن "البلاد، بمرجعيتها الرشيدة، وقواها السياسية المسؤولة، ونخبها الوطنية، وقواتها الأمنية البطلة، وشعبها المتماسك، قادرة على تجاوز التحديات ومواجهة مختلف الظروف بثقة واقتدار".