توجّه الرئيس مسعود بارزاني إلى العاصمة الإيطالية روما، في زيارة دبلوماسية رفيعة تشمل لقاء مرتقباً مع بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر.
ووصل الرئيس بارزاني صباح اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 إلى العاصمة الأوروبية، تلبية لدعوة رسمية، رفقة وفد حكومي يضم وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان، آنو جوهر.
وتهدف الزيارة إلى "تمتين العلاقات التاريخية بين إقليم كوردستان ودولة الفاتيكان، واستكمالاً لسلسلة اللقاءات الرسمية التي جمعت القيادة الكوردستانية بالكرسي الرسولي في فترات سابقة"، وتأتي أهميتها كونها تؤسس لاتصال مباشر مع البابا الجديد، ولعرض تجربة إقليم كوردستان كمركز عالمي للأمن والتعايش السلمي بين الأديان في قلب الشرق الأوسط، كما تسعى الزيارة إلى حشد مزيد من الدعم الدولي للقضايا الكوردية.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس بارزاني سلسلة اجتماعات سياسية مع كبار المسؤولين في الحكومة الإيطالية أيضاً، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين أربيل وروما، ومناقشة التحولات المتسارعة في المنطقة.
وسيتصدر ملف الأوضاع في "روج آفا" شمال سوريا طاولة النقاش، لا سيما ما يتعلق بالهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة التابعة للجيش السوري، والانتهاكات التي يتعرض لها الكورد هناك، حيث يسعى بارزاني إلى تأمين مساندة دولية لحماية حقوق الكورد ووقف الاستهداف الممنهج ضدهم، خلال هذه اللقاءات.
الرئيس مسعود بارزاني