الخزعلي والمالكي يبحثان الأحداث في سوريا وتكليف رئيس مجلس الوزراء

الخزعلي والمالكي يبحثان الأحداث في سوريا وتكليف رئيس مجلس الوزراء الخزعلي يستقبل المالكي (إعلام العصائب)

استقبلَ الأمينُ العام لحركةِ عصائبِ أهلِ الحق، قيس الخزعليّ، الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026، في مكتبِه ببغداد، رئيسَ ائتلافِ دولةِ القانونِ نوري المالكي. 
 
وتناولَ اللقاءُ وفق بيان للخزعلي تلقت "الجبال" نسخة منه، "آخرَ التطوّراتِ على الساحتين السياسيّة والأمنيّة في البلاد، مع التشديدِ على ضرورةِ صونِ الاستقرارِ الداخليِّ، ومتابعةِ مجرياتِ الأحداثِ الأمنيّةِ في سوريا، وأهميّةِ إسنادِ القوّاتِ المُسلّحةِ والأجهزةِ الأمنيّة، ومراقبةِ التطوّراتِ الميدانيّةِ بدقّةٍ ومسؤوليّة".
 
كما "بحثَ الجانبانِ أهميّةَ توحيدِ الرُؤى والمَواقفِ من أجلِ استكمالِ الاستحقاقاتِ الدستوريّةِ المُتبقية، ولا سيّما ما يتعلّقُ باختيارِ رئيسِ الجمهوريّة وتكليفِ رئيسِ مجلسِ الوزراء ضمنَ الأُطرِ والتوقيتاتِ الدستوريّةِ المُحدّدة".
 
وأكّدَ الطرفانِ على "أولويّةِ اعتمادِ الحوارِ والتفاهمِ بينَ القوى السياسيّة، وتعزيزِ العملِ المشتركِ لمواجهةِ التحدّياتِ الراهنة، بما يحقّقُ المصلحةَ الوطنيّةَ العُليا ويحفظُ استقرارَ البلاد"، وفق البيان.
 
واليوم، كشف رئيس كتلة "تصميم" عامر الفائز، أحد قادة الإطار التنسيقي عن آخر مستجدات الساحة السياسية داخل التحالف مؤكداً أن نوري المالكي أصبح الخيار الأوحد لرئاسة الوزراء في حال استمرار إدارة الإطار التنسيقي وفق الترتيبات الحالية. 
 
وأوضح الفائز في حديثه لـ"الجبال"، أن "الاجتماعات القادمة ستعلن رسمياً هذا القرار بعد أن حصلت قيادات الإطار على قناعة تامة بجدوى هذا الخيار".
 
وبخصوص الاعتراضات السابقة على المالكي، ذكر أن "المعارضين الرئيسيين، وهم عمار الحكيم وقيس الخزعلي، تغير موقفهم بعد سلسلة من اللقاءات والمناقشات، ما عزز حظوظ المالكي في قيادة الحكومة المقبلة".
 
وبخصوص الستة المرشحين الآخرين، أكد الفائز أن "المالكي يظل الخيار الوحيد الفعّال لإدارة الإطار"، مشيراً إلى أن "فرصه تتجاوز 90% في تولي رئاسة الوزراء".
 
وفيما يتعلق بتسوية موقف رئيس الحكومة الأسبق محمد شياع السوداني، أوضح الفائز أن "الأخير تنازل رسمياً للمالكي عن رئاسة الوزراء"، ونفى "وجود أي عزلة عليه داخل الإطار التنسيقي"، مؤكداً "استمرار دوره كقائد لقوات الإطار".
 
وحول التحالفات الشيعية - الكوردية، نفى القيادي وجود أي تحالف رسمي، وأشار إلى أن "ما يتداول من معلومات بهذا الخصوص غير مؤكد داخل الإطار"، فيما شدد على أن "رئاسة الجمهورية ستذهب للكورد مع تقديم أكثر من مرشح وأن الموقف الوطني سيُحسم وفق التفاهمات الداخلية".
 
وأكد القيادي أن "المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصفوف السياسية"، داعياً "جميع القيادات إلى تجاوز الخلافات السابقة والتركيز على الاستقرار وبناء العراق والحفاظ على دوره الإقليمي والدولي".

الجبال

نُشرت في الثلاثاء 20 يناير 2026 09:27 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.